شرف خان البدليسي
103
شرفنامه
كوده أحمد . فحدثت معارك دامية بين الأخوين في عزيز كندي قتل فيها أيبه سلطان الذي كان وصيا على ألوند بك . وحالف النصر جانب محمدي ميرزا الذي بادر إلى دخول تبريز وإعلان استقلاله بها . وفي خلال هذه الحوادث أقدم أخوة أيبه سلطان على إخراج سلطان مراد ولد يعقوب بك من قلعة رويين دژ حيث كان قد حبسه بها أيبه سلطان وذهبوا به إلى قاسم بك پرناك في شيراز . سنة 905 / 1499 - 1500 : زحف محمدي ميرزا بجيش جرار إلى دار الملك شيراز لقتال سلطان مراد وقاسم پرناك وحدث الصدام بين الطرفين في نواحي أصفهان فكان أن انتصر محمدي ميرزا في بادئ الأمر ، إلا أن عدم احتياطه أفضى إلى هزيمته ومقتله في المعركة مما أشاع الخلل بين طائفة الآق قوينلو . وفي هذه السنة ندب السلطان بايزيد خان بالي بك للإغارة على بلاد له « پولونيا » كما كلف نصوح بك بمثل هذه المهمة في بلاد أروس « روسيا ؟ » . أما الأول فمن كثرة البرد والثلوج لم يتمكن من أن يعمل شيئا سوى هلاك الخيول والخلق وعاد مخذولا ، ولكن الثاني عاد حاملا الكثير من الغنائم والأموال . سنة 906 / 1500 - 1 : استولى السلطان بايزيد خان في ولاية الروم على قلعتي متون وقرون . [ قضاء شيبك خان الأوزبكي على الميرزا سلطان علي في سمرقند ] وفي هذه السنة قضى بالحيلة والتزوير ، شيبك خان « ابن بوداق سلطان بن أبي الخير خان بن دولت شيخ أوغلن بن ابني أوغلن بن فولاد أوغلن بن أينه خواجة بن توقيا بن بلغان بن شيبان بن جوجي » على الميرزا سلطان علي بن الميرزا سلطان محمود بن الميرزا سلطان أبي سعيد كوركان ، وقتله وجلس في سمرقند على عرش سلطنة كوركان وامتد سلطانه على جميع ممالك ما وراء النهر التي خضعت أكثر من مائة وثلاثين سنة لحكم سلاطين چغتاي . سنة 907 / 1501 - 2 : كان خروج الشاه إسماعيل الصفوي في إيران . « وهو شاه إسماعيل ولد سلطان حيدر بن الشيخ جنيد بن الشيخ إبراهيم بن الشيخ علي بن الشيخ صدر الدين موسى بن الشيخ صفي الدين إسحاق » . والشيخ صفي الدين يصل نسبه في ثمانية عشر بطنا إلى الإمام موسى الكاظم رضي الله عنه ، وأول من جاء من هؤلاء الأجداد العظام إلى أردبيل هو السيد فيروز شاه زرين كلاه « ذو القلنسوة الذهبية » حيث التف حوله أناس كثيرون يعتقدون فيه لما كان عليه من الزهد والصلاح وكثرة العبادة والانقطاع عن الناس . وفي عهد المغول والسلاطين الجنكيزية زاد اعتقاد الناس به ، ولا سيما الأمير چوبان