شرف خان البدليسي

102

شرفنامه

سنة 900 / 1494 - 95 : في منتصف المحرم توفي بأجله الموعود الميرزا سلطان محمود ولد الميرزا سلطان أبي سعيد ، الذي كان سلطان سمرقند بعد أخيه الأكبر . وخلفه نجله الأكبر الميرزا بايسنقر الذي بادر إلى سمل عيني أخيه الصغير خشية أن ينازعه في الحكم ولكن نور بصره لم يضع تماما . سنة 901 / 1495 - 96 : في مطلعها فر الميرزا سلطان علي من سمرقند هاربا إلى بخارى حيث حشد جيشا ضخما وعاد به إلى سمرقند ، فلم يثبت له أخوه الميرزا بايسنقر ولم يستطع المقاومة فاختفى في داخل المدينة حتى تمكن من الهرب سرا وذهب إلى شادمان لمحاصرتها ، وهكذا أتاح الفرصة للميرزا سلطان للجلوس على عرش سمرقند . سنة 902 / 1496 - 97 : لاذ بالفرار كوده أحمد بن أغورلو محمد بن حسن بك من صهره السلطان بايزيد خان والي الروم وذلك بركوبه سفينة اتجهت نحو الأنضول ، فنزل بها على مقربة من أرزنجان حيث أعد عددا من الفرسان للذهاب به إلى آذربيجان ، فركب وسار مع عدة من رجاله إلى تبريز حيث أمده حسين بك عليخاني الذي كان متزوجا بنت أوغورلو محمد ، بجيش مناسب فخرج علي رستم بك وحاربه حتى غلبه وأعلن سلطنته في تبريز بعد مقتل رستم بك . سنة 903 / 1497 - 98 : أراد كوده أحمد أن يعمل بموجب آداب وقانون آل عثمان ولكن الأمراء التراكمة رفضوا ذلك ولم يستسيغوها حتى إن حسين بك عليخاني ومظفر بك پرناك قاوماه مقاومة أدت إلى قتله إياهما ، كما أن إيبه سلطان قاجار وقاسم بك برناك شقا عصا الطاعة في العراق عليه فبادر إلى الزحف إليهما معلنا خصومتهما ، إلى الصغير والكبير ، فبلغ أصفهان في فصل الشتاء حيث تلاقى الجمعان وأسفرت المعركة عن مقتل كوده أحمد الذي كان قصير القامة واليدين والقدمين شبهه بعض الظرفاء بالكرنبه الرومي حيث يشير إليه بعض الشعراء بقوله : « الكرنبه الرومي جعلوها سلطان العالم ولما جاء فصل الشتاء أخفوها في التراب » . « 1 » [ الحرب بين أولاد يوسف بك في إيران وهجوم السلطان بايزيد خان ] سنة 904 / 1498 - 99 : شق عصا الطاعة محمدي ميرزا بن يوسف بك ابن حسن بك على أخيه ألوند بك الذي كان قد جلس على عرش آذربيجان بعد

--> ( 1 ) كلم روم كه سلطان جهانش كردند * فصل دي آمد ودر خاك نهانش كردند