شرف خان البدليسي

101

شرفنامه

فحدثت ملحمة عظيمة بين الفريقين في ظاهر قلعة وان أسفرت عن مقتل صوفي خليل وهكذا صار بيژن أوغلي وصيا على دولة بايسنقر . في سنة 897 / 1491 - 92 : اتفق إبراهيم بك بن دانا خليل قاجار الذي كان مشهورا باسم أبيه السلطان ، مع قرق سيدي على حاكم قلعة ألنجق وأطلقا سراح رستم بك بن مقصود بك وأخرجاه من القلعة ثم وجهاه إلى قتال بيژن أوغلي الذي انفضّ من حوله الأمراء فلاذ بالفرار إلى دياربكر حيث قتل بها على يد نور علي بك أخي أيبه سلطان الكير . كما أن بايسنقر بك فر هاربا إلى جده لأمه فرخ‌يسار حاكم شيروان . وهكذا جلس رستم بك في أوائل رجب على عرش السلطنة في تبريز واستتب الأمن وسكنت الفتن نوعا ما . وفي هذه السنة استولى السلطان بايزيد خان في ولاية الروم على قلعة دپه‌دلن وعلى ولاية الارناؤد . سنة 898 / 1492 - 93 : ثار كوسه حاجي حاكم أصفهان على رستم بك فنهض رستم بك إلى العراق لمناهضته وسبقه القواد في السير واتصلوا بكوسه حاجي على حدود قم وتمكنوا من قتله . حيث قال مولانا شهيدي في ذلك : « إيها الملك قصدت بلدة قم فوجدت فتحا آخر ضربت رقبة حاجي وجدت الكعبة » . « 1 » وفي هذه السنة قامت رحى معارك طاحنة في حدود كنجه وبردعه بين رستم بك وبايسنقر بك ولد سلطان يعقوب فقتل هذا الأخير . [ تولية رستم بك على عرش تبريز ووفاة سلطان أحمد من أحفاد تيمور كوركان ] في سنة 899 / 1493 - 94 : توفي الميرزا سلطان أحمد النجل الأكبر للميرزا سلطان أبي سعيد كوركان ، الذي كان قد تولي السلطنة بعد قضية أبيه في سمرقند وذلك بعد حكم موفق دام سبعا وعشرين سنة ، وخلفه أخوه الصغير الميرزا سلطان محمود . وفي ليلة الأحد رابع رمضان من هذه السنة توفي الميرزا عمر شيخ ولد الميرزا سلطان أبي سعيد الذي كان في عهد والده والي فرغانه وبعده سلطانها المستقل . وفيها كان يقاتل ويخاصم أخويه الميرزا سلطان أحمد والميرزا سلطان محمود . وسبب موته سقوطه يوما من سطح برج الحمام في أخسى إحدى قصبات مقاطعة أندجان ، وخلفه على العرش ولده الأرشد ظهير الدين ميرزا بابر الذي استولى في مدة وجيزة على بعض قلاع تركستان .

--> ( 1 ) عزم قم كردي شها وفتح ديكر يا فتى * كردن حاجي زدي وكعبه را دريافتى