شرف خان البدليسي
100
شرفنامه
[ استيلاء السلطان بايزيد خان على عدة قلاع في ولاية الروم إيلي ] سنة 890 / 1485 - 86 : سقطت قلعتا ورساق وأدنه في أيدي عمال السلطان بايزيد خان . سنة 891 / 1486 : عزل مولانا محيي الدين محمد الذي كان قاضي عسكر الروم إيلي عن منصبه ، ثم توفي وعين مولانا ولدان قاضيا لعسكر الروم إيلي . سنة 892 / 1486 - 87 : أمضى الميرزا سلطان حسين الشتاء في ولاية مرو وفوض أمر ولاية استرآباد إلى الأمير نظام الدين عليشير . سنة 893 / 1487 - 88 : قتل سلطان حيدر بن الشيخ جنيد الذي هو ابن أخت حسن بك في طبرسران على أيدي جيش سليمان بك بيژن أوغلي الذي كان قد جاء من قبل السلطان يعقوب لنجدة فرخ يسار والي شيروان . سنة 894 / 1488 - 89 : وفي الثاني عشر من ربيع الأول خطب الميرزا سلطان حسين كريمة الميرزا ألغ بك بن الميرزا سلطان أبي سعيد ، لنجله الميرزا محمد معصوم فأحضرت العروس من إقليم كابل بحفاوة عظيمة إلى دار السلطنة هراة . سنة 895 / 1489 - 90 : انتاب المرض في مشتى قراباغ كلا من السلطان يعقوب وأخاه يوسف بك ووالدته . فأما والدته فقد توفيت في اليوم الثامن والعشرين من ذي الحجة ، ولكن نبأ وفاتها أخفي عنهما أثناء مرضهما . سنة 896 / 1490 - 91 : في ليلة الجمعة العاشر من محرم هذه السنة توفي يوسف بك أخو سلطان يعقوب واشتد مرض سلطان يعقوب حتى ارتحل إلى دار البقاء عقب والده ووالدته وأخيه في عصر يوم الخميس من شهر صفر . وتسنم عرش السلطنة ولده بايسنقر ميرزا بفضل مساعي ونجدة صوفي خليل وأمراء موصلوا . ونشب خلاف شديد بين أمراء الآق قوينلو . فمن ذلك أن بايندور بك الذي كان من عظماء الأمراء بالرغم من صوفي خليل نحي مسيح بك ولد حسن بك في العراق عن السلطنة ، الأمر الذي أفضى إلى نشوء قتال عنيف بينه وبين صوفي خليل أسفر عن مقتل مسيح بك وأسر رستم بك حسن بك وحبسه في قلعة لنجق وفرار محمود بك ابن أغورلو محمد بن حسن بك إلى همذان حيث نصبه شاه على برناك سلطانا للبلاد واضطر صوفي خليل لسوق جيش إلى تلك الجهات حيث تمكن منه وقتله في ناحية بروجرد . وفي خلال هذه الحوادث شق عصا الطاعة سليمان بك بيژن أوغلي من دياربكر على صوفي خليل