أبو القاسم جنيد الشيرازي

76

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )

واستحلاء كلام يصل إلى ذوقه في ازدحام العوامّ ، ويقال كان به ميل إلى الأهواء وزيغ عن طريق الاستواء * ولملاحظة ذلك المعنى ادّبه مولانا سراج الدّين مكرم بن يحيى « 1 » تأديبا بليغا اتّعظ به أمثاله وانحطّ به أحواله « 2 » ، وله دواوين في النّثر والنّظم كثيرة الوشى والرّقم وفي كلامه كثيرا ما يوهم ذلك من تتّبعه وجده هنالك ، وممّا عندي بخطّه : الام اراعى البرق من نحو أرضكم * وحتّام بالأسحار استخبر الصّبا ألم يأن ان يبدو لعيني خيامكم * فأشكو إليكم ما لقيت من النّوى اتاه الموت « 3 » في سنة . . . « 4 » وسبعمائة ودفن في بقعته . 24 - الشيخ تاج الدين بهرام بن يعقوب المعروف بقزلجه « 5 » أحد شيوخ الطّريقة وسلّاك سبل الحقيقة اخذ من علوم الظّاهر ثمّ من علوم الباطن « 6 » ودخل في الرّياضة والمجاهدة بصدق العزيمة ( ورق 43 ) وخلوص النّيّة فظهر عليه آثار القبول ولاح له أنوار القدس ، قد تشرّفت « 7 » بلقياه وانتشفت ريّاه وكان أحد الأحدين « 8 » تأدّب به خلق كثير واسترشد به جمّ غفير ونفع اللّه به أقواما

--> ( 1 ) - رجوع شود بنمرهء 294 از تراجم كتاب ، ( 2 ) - از ستاره تا اينجا فقط در م موجود است . ( 3 ) - م : ذاق طعم الموت . ( 4 ) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است . ( 5 ) - چنين است اين عنوان در ق ب ، كلمهء أخير در ب : فرلجه ( با فاء وراء مهمله ) ، م : الشيخ تاج الدّين بهرام ( فقط ) ، - قزلجه كلمهء تركى است بمعنى سرخ‌رنگ مركّب از « قزل » بمعنى سرخ وادات تصغير « چه » ، يعنى مايل بسرخى وزننده بسرخى وسرخ‌رنگ ، از جنس آقچه - سفيد رنگ ، وكوكچه - كبودرنگ ، وساريچه وساروچه - زردرنگ كه در اعلام تركى بسيار ديده ميشود ، ( 6 ) - در حاشيهء ق بخطّى الحاقى در مقابل اينجا مرقوم است : « ولبس الخرقة عن الشّيخ بهاء الدّين البدل وهو عن الشّيخ ظهير الدّين عبد الرّحمن وهو عن والده الشيخ نجيب الدّين علىّ بوكالة الشيخ شهاب الدّين عمر السهروردي » ، ( 7 ) - ق ب : قد شرفت ، ( 8 ) - أحد الأحدين بصيغهء جمع سالم أحد يعنى عديم المثل وبىنظير ، « وسئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة قال ذلك أحد الأحدين قال أبو الهيثم هذا أبلغ المدح » لسان العرب ( ) .