أبو القاسم جنيد الشيرازي
75
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
22 - الشيخ توران بن عبد اللّه التركي « 1 » كان في بدء حاله رجلا جنديّا فنالته جذبة من جذبات ربّه الّتى توازى عمل الثّقلين فتاب إلى اللّه تعالى وأناب وتمسّك بأذيال المشايخ فهداه اللّه تعالى إلى معارفه ونال ما أراد فظهر عليه الحالات واشتهر عنه الكرامات ، وهو غير الشيخ توران الكبير « 2 » الّذى صحب ابا النّجيب السّهروردى « 3 » رحمة اللّه عليهم ( ورق 42 ب ) . 23 - السيد مرتضى الواعظ كان متكلّما جسورا كثير المسافرات طويل المحاورات ينشى الأسجاع بلفظه ويقرع الأسماع بوعظه ، وله في التّفسير توجيهات غريبة وفي التّذكير تشبيهات عجيبة ما شجّعه على ترتيب أمثالها الّا قوّة تركيب يجدها عند استعمالها
--> ( 1 ) - شرححالى أزين شخص در جاى ديگر نيافتم ، ( 2 ) - شرح حال اين شيخ توران كبير را نيز در جائى نيافتم ، ولى نام أو باز مجدّدا در ورق 152 ب از كتاب حاضر استطرادا در ضمن ترجمهء أحوال فقيه ارشد الدّين أبو الحسن علىّ بن محمّد نيريزى ( نمرهء 257 از تراجم ) خواهد آمد ، - ( 3 ) - يعنى أبو النّجيب ضياء الدّين عبد القاهر بن عبد اللّه بن محمّد بن عمّويهء سهروردى از مشاهير مشايخ عرفاى قرن ششم ومتوفّى در 17 جمادى الآخرة سنهء پانصد وشصت وسه در بغداد ، وى عمّ شيخ شهاب الدّين أبو حفص عمر بن محمّد بن عبد اللّه بن عمويهء سهروردى معروف صاحب عوارف المعارف است ، نسب اين هردو از قرار مذكور بابو بكر خليفهء اوّل منتهى ميشود ونسبنامهء ايشانرا تا اين أخير ياقوت در معجم البلدان در « سهرورد » وابن خلّكان در شرح أحوال اين أبو النّجيب ما نحن فيه ذكر كردهاند ، وسهرورد بضم سين مهمله وسكون هاء وفتح راء مهمله وفتح واو وسكون راء مهمله ودر آخر دال مهمله بلوكى است از محالّ زنجان وواقع است در جنوب غربى سلطانيّه نزديك سجاس در دو فرسخى قيدار ، وفعلا نيز همان بلوك را محال سهرورد مىنامند ومركز اين بلوك ده بزرگى است بنام « قراقوش » ( - عقاب ) واز املاك أمير افشار است ( رجوع شود بأنساب سمعانى معاصر أو ورق 318 ب ، ومنتظم ابن الجوزي 10 : 225 ، ومعجم البلدان در « سهرورد » ، وابن الأثير ويافعى ونجوم الزّاهرة هرسه در حوادث سنهء 563 ، وتاريخ گزيده ص 787 ، وسبكى 4 : 256 ، ونفحات ص 478 - 478 ، وروضات الجنّات ص 329 در ضمن ترجمهء برادرزادهاش شهاب الدّين عمر سابق الذّكر ) ،