أبو القاسم جنيد الشيرازي
59
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
مولانا نور الدّين عبد القادر الحكيم « 1 » ، والأمير أصيل الدّين عبد اللّه العلوىّ « 2 » وغيرهم ، * وروى عن الشيخ جلال الدّين مسعود « 3 » بن المظفّر قال رأيت في منامي كأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يمشي في سوق باب الخلج فقلت فداك أبي وامّي يا رسول اللّه اين تريد قال أريد عيادة أبي ذرّ فتبعته صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى دخلنا دار الشيخ معين الدّين فإذا هو مريض فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ( ورق 35 ) وعاده ودعا له فقام الشيخ ووضع له طبقا من تمر كان على رفّ الحجرة فأكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم تمرتين أو ثلاثا ووضع النّوى على حاشية الطّبق فانتبهت فلمّا صلّيت الصّبح استخبرت عن حال الشيخ فقيل كان مريضا فمشيت اليه فإذا الشيخ في تلك الدّار الّتي « 4 » أريت في المنام بعينها وإذا الطّبق موضوع على ذاك الرّفّ فأخبرته عن كيفيّة المنام فبكى الشيخ ثمّ وضع الطّبق بين يدىّ فإذا التّمر كما رأيت وعلى حاشية الطّبق نواتان أو ثلاث نويات فأكلت من ذاك ورجعت ، وكان يقول عند موته أرى الدّنيا واقفة من خلف هذا الباب تهابنى ان تدخل علىّ فإذا متّ دخلت على أولادي ففتنتهم فكان كذلك « 5 » ، توفّى في ذي الحجّة من سنة احدى وخمسين وستّمائة ودفن في زاويته المتّخذة بجنب رباط الشيخ الكبير رحمة اللّه عليهم أجمعين ، وممّا وجدت بخطّه الشريف قد نقله عن خطّ الحميدي كتبه على ظهر نسخته « 6 » الّتي وقفها بمدينة السّلام ( ورق 35 ب ) :
--> ( 1 ) - رجوع شود بنمرهء 267 از تراجم كتاب ، ( 2 ) - رجوع شود بنمرهء 229 از تراجم ، ( 3 ) - رجوع شود بنمرهء 35 از تراجم ، ( 4 ) - تصحيح قياسي ، - ب ق : في ذاك الدّار الذي ، م أصل اين حكايت را ندارد ، ( 5 ) - از ستاره در سطر 2 از همين صفحه تا اينجا از م بكلّى ساقط است ، ( 6 ) - يعنى ظاهرا نسخهء جمع بين الصحيحين سابق الذّكر حميدى ، - سمعانى در انساب گويد كه حميدى كتب خود را در شهر بغداد وقف نمود ، -