أبو القاسم جنيد الشيرازي

60

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )

اتعبت نفسي وما اتعبتها عبثا * لكن لأوقف ما جمّعت من كتبي على الّذين لهم في نسخها غرض * أو رغبة في اقتناء العلم والأدب وما أريد سوى حسّن الثّناء ومن * ربّ السّماء جزاء السّعي والطّلب واللّه ينصر من يمضي عزيمته « 1 » * فيها ويرفعه في ارفع الرّتب يا ربّ أنت لنا فاعصم جماعتنا * من كلّ بائقة « 2 » في الدّين والحسب وانفع بكتبى من يبغي رضاك بها * وارفعه بالعلم في بدء وفي عقب ومن دعا لي بالغفران فاقض له * بالخير في كلّ مرجوّ ومرتقب « 3 » 10 - الشيخ روح الدين عبد الرقيب بن عبد اللّه بن الجنيد « 4 » العالم العابد المفتي الجامع المنظور بنظر عناية اللّه . روى انّ الشيخ معين الدّين 1 كان يبشر الأحباب انّ اللّه تعالى وعدني أن يرزقني ولدا عالما فإذا بلغ مبلغ الرّجال ويفتي بحيث يستحسنه العلماء نجعله خليفة لنا ثمّ نرحل من الدّنيا فلمّا ولد الشيخ وراهق وقد حصّل « 5 » الأدبيّات والفقه وقعت مسئلة تحيّر العلماء فيها فأفتى عن تلك ( ورق 36 ) فقال الشيخ معين الدّين الآن وقت الرّحيل ثمّ توفّى ، وابن الشيخ « 6 »

--> ( 1 ) - كذا في م ، ب ق : عزيمتها ، - محتمل است باحتمال قوى كه در أصل « عزيمتنا » بوده كه بتحريف نسّاخ عزيمته يا عزيمتها شده ، ( 2 ) - بائقة سختى وبلا بوائق جمع ( منتهى الأرب ) ، ( 3 ) - ذكرى از صاحب ترجمه عجالة در هيچ مأخذ ديگرى نيافتم جز در شيرازنامه ص 123 - 124 ، 135 ، وجز در مجمل فصيح خوافى در حوادث سنهء 651 ، وعين عبارت اين مأخذ أخير از قرار ذيل است : « سنة احدى وخمسين وستّمائة . . . وفاة الشّيخ الأمام العلّامه معين الدّين أبو ذر الكتلى [ - الكتكى ] عاش سبعا وتسعين سنة وأفتى الناس بالفتاوى ستّين ستة ودفن في بيته بشيراز بجنب الشيخ الكبير في يوم الأحد الخامس والعشرين من ذي الحجّة » ، ( 4 ) - اين شخص پسر شيخ معين الدّين أبو ذر كثكى مذكور بلافاصله قبل أزين عنوان است ، در شيرازنامه شرح حالي مستقلا از أو مذكور نيست ولى نام أو ونام برادرش شرف الدّين عبد المهيمن استطرادا در شرح حال پدرش برده شده است ( ص 124 ) ، ( 5 ) - م : وحصّل ( بدون « قد » ) ، ( 6 ) - ، ب ق : وان الشيخ ، م : وابنه ، - متن تصحيح قياسي است بقرينهء م .