أبو القاسم جنيد الشيرازي
55
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
انشده « 1 » ما ذكره المقاريضي : فكّرت في الدّنيا وجدّتها * فإذا جميع جديدها يبلى وإذا جميع أمورها عقب « 2 » * بين البريّة قلّما تبقى وإذا لها صرف يعدّ لها * في كلّ موضع زهرة أفعى ولقد مررت على القبور فما * ميّزت بين العبد والمولى ولقد نظرت فلم أجد خلقا * أعلى لصاحبه من التّقوى ولقد رأيت فلم أجد أحدا * اعزّ من قنع « 3 » ولا اغنى ما زالت الدّنيا مبغّضة « 4 » * لم يعد صاحبها من البلوى « 5 » رحمة اللّه عليهم ،
--> ( 1 ) - چنانكه ملاحظه ميشود مؤلّف « انشد » گفته است نه « أنشأ » وتعبير « انشد » اعمّ است از اينكه شعر مقصود بالذّكر از خود منشد باشد يا از غير أو كه وى آنها را فقط بمناسبت مقام بزبان يا قلم آورده باشد ، بنابرين درست معلوم نيست كه اشعار مذكور در متن از خود أبو حيّان توحيدي است يا از غير أو ، گرچه بظنّ بسيار قوى بايد از خود أو باشد چه بسيار شبيه بطرز خيالات أو وأفكار أو وأسلوب انشاء وتعبير اوست ، وعلى اىّ حال اشعار بسيار فصيح بليغ حكيمانهايست كه سزاوار حفظ وتكرار وانّعاظ از آنهاست ، - ( 2 ) - اى نوب ، والعقب بضمّ العين وفتح القاف جمع عقبة بالضمّ نوب [ الإبل ] الواردة ترد قطعة فتشرب فإذا وردت قطعة بعدها فشربت فذلك عقبتها اى نوبتها ( لسان العرب ) ، ( 3 ) - قنع ككتف خرسند وخوشنود ببهره وبخش خود ( منتهى الأرب ) ، ( 4 ) - لعلّه : منغّصة ، ( 5 ) - كذا في النّسخ ، ولعلّه : عن البلوى ، ابن أبي الحديد در شرح نهج البلاغة ( ج 3 ص 431 ) نقلا از كتاب الإشارات الألهيّهء همين أبو حيّان توحيدي پانزده بيت ديگر بهمين وزن وقافيه وهمين مضامين ذكر كرده كه بظنّ غالب بلكه بنحو قطع ويقين بقيّهء همين ابيات متن است وما نيز محض مزيد فايده عين آن ابيات را ذيلا نقل نموديم : دار الفجائع والهموم دار البثّ والأحزان والبلوى * مرّ المذاقة غبّ ما احتلبت منها يداك وبيّة المرعى بينا الفتى فيها بمنزلة إذ صار تحت ترابها ملقى * تقفو مساويها محاسنها لا شئ بين النّعى والبشرى ولقلّ يوم ذرّ شارقه الّا سمعت بهالك ينعى * لا تعتبنّ على الزّمان لما يأتي به فلقلّما يرضى للمرء رزق لا يفوت ولو جهد الخلائق دون ان يفنى * يا عامر الدّنيا المعدّ لها ماذا عملت لدارك الأخرى وممهّد الفرش الوطيئة لا تغفل فراش الرّقدة الكبرى * لو قد رعبت لقد أجبت لما تدعى له فانظر متى تدعى أتراك تحصى كم رأيت من الأحياء ثمّ رأيتهم موتى * من أصبحت دنياه همّته فمتى ينال الغاية القصوى سبحان من لا شئ يعدله كم من بصير قلبه أعمى * والموت لا يخفى على أحد ممّن أرى وكأنّه يخفى واللّيل يذهب والنّهار بأحبابى وليس عليهما عدوى