أبو القاسم جنيد الشيرازي

56

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )

8 - الشيخ عماد الدين أبو طاهر عبد السلام بن أبي الربيع محمود بن محمد الحنفي « 1 » قد سافر « 2 » الأمصار وصاحب الكبار وحصّل الأسانيد وكتب الحديث وأدرك أصحاب العوالي من أهل العراق ، وله كتاب سمّاه صنوان الرواية وقنوان الدراية ذكر فيه جميع ( ورق 33 ب ) مسموعاته ومقروءاته ومستجازاته ، ومن مشايخه « 3 » الشّيخ أبو الفتوح العجلي وأبو المكارم اللّبّان ومعمر القرشي ، وروى الحديث في شيراز سنة اربع وخمسين وستّمائة وتلمذه خلق كثير من كبار العلماء وتأدّب به جمّ غفير من أعيان الفضلاء وصنّف في الدّين كتبا فائقة منها كتاب الدرر « 4 » المنثورة في السنن المأثورة ، وكتاب ذخيرة العباد ليوم المعاد ، وكتاب فضل الساجد وشرف المساجد ، وكتاب الوسائل لنيل الفضائل ، وكتاب المعلى لذكر من معي وذكر من قبلي ، وكتاب الأطراف في اشراف الأطراف ، ومما نقلت عن خطّه الشّريف « 5 » : احبّ الفتى ينفى الفواحش سمعه * كأنّ به من كلّ فاحشة وقرا سليم دواعي الصّدر لا باسطا اذى * ولا مانعا خيرا ولا قائلا هجرا إذا ما اتت من صاحب لك زلّة * فكن أنت محتالا لزلّته عذرا

--> ( 1 ) - م در عنوان : الشّيخ عماد الدّين أبو طاهر بن عبد السّلام ، وسپس در متن بعد از عنوان افزوده : الغزنوىّ الأصل الشيرازىّ المولد ، - ( 2 ) - رجوع شود بسابق ص 50 حاشية 7 ، ( 3 ) - كذا في م ، ب ق : ومن جملتهم ، ( 4 ) - م : الدرّة ، - ( 5 ) - اين ابيات از سالم بن وابصة الأسدي است از شعراء حماسه كه أبو تمّام تمام آن ابيات را در كتاب حماسه در باب الأدب ذكر كرده است وبعد از بيت دوّم بيت ذيل را علاوة دارد : إذا شئت ان تدعى كريما مكرّما * أديبا ظريفا عاقلا ماجدا حرّا ، ( رجوع شود بشرح حماسه از خطيب تبريزى طبع بولاق ج 3 ص 85 - 86 ) ،