أبو القاسم جنيد الشيرازي

54

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )

كنت اشهد النّجوى « 1 » في العلم والإرادة فكيف اتمرّس في الأمر والكلفة لأنّي في ذلك الفضاء منصرف « 2 » بالحقّ وفي هذا الجوّ منصرف « 2 » بالخلق وان كان حسن الأدب يقتضيني « 3 » هاهنا ان لا أخالف فانّ عين الحقيقة يقتضيني « 3 » هناك ان لا اوافق « 4 » ، وكان بينه وبين شيخ الشّيوخ أبى « 5 » الحسين 10 شئ فلمّا مات أبو حيّان قال شيخ الشّيوخ أبو الحسين « 6 » رأيته في المنام فقلت ما فعل اللّه بك قال غفرلي على رغمك ( ورق 33 ) فلمّا أصبح امر شيخ الشّيوخ أصحابه فحمل في محفّة إلى قبره ليصلّي عليه فزاره وامر بلوح كتب عليه هذا قبر أبي حيّان التّوحيدىّ فوضع علي قبره ، توفّى سنة اربع عشرة وأربعمائة 11 ودفن في المقبرة المحاذية للشّيخ « 7 » ، وممّا

--> ( 1 ) - چنين است در م ، ب ق : النحوي ، ( 2 ) - چنين است در ق ب در هردو موضع ( يعنى منصرف با نون ) ، م در موضع اوّل : متصرف ( با تاء مثنّاة فوقانيّه ) ، ودر موضع دوّم : منصرف ( با نون ، مثل ب ق ) ، - ( 3 ) - كذا في ب ق في الموضعين ، م : يقتضى ( في الموضعين ) ( 4 ) - مقصود از اين جمله از ستاره تا اينجا بهيچوجه دستگير ما نشد وما عينا بطبق نسخ سه گونه چاپ كرده‌ايم بدون أدنى تصرّفى ، - ( 5 ) - تصحيح قياسي ، - در هرسه نسخه : أبو : ( 6 ) - چنين است در هرسه نسخه ونيز در نفحات ص 316 استطرادا در ترجمهء عمران ثلثي ، وروضات الجنّات ص 744 در ترجمهء أبو حيّان توحيدي : وهمين املا صواب است لاغير ، ولى در شيرازنامه ص 100 و 108 وكشف المحجوب ص 15 كنيهء وى « أبو الحسن » مرقوم است بجاى أبو الحسين وآن تصحيف است ، - مراد شيخ الشّيوخ أبو الحسين أحمد بن محمّد بن جعفر بيضاوى معروف بابن سالبه ( - سال به ) ومتوفّى در سنهء 415 هجرى است كه شرح حال اجمالي از أو در كشف المحجوب ص 215 وشيرازنامه ص 100 ( با اغلاط بسيار درين مأخذ أخير كه طبع بسيار سقيم مغلوطى است ) مذكور است ، وچون شيخ الشّيوخ مذكور بتصريح شيرازنامه در بيضا مدفون است نه در شيراز لهذا ترجمهء أحوال أو در كتاب حاضر مذكور نيست چه موضوع شدّ الأزار چنانكه معلوم است فقط شرح أحوال مدفونين در شيراز است نه ساير اهالى فارس ، ( براي مزيد اطّلاع از شرح أحوال أو وچند تن ديگر از أعضاء خانواده أو رجوع شود بحواشى آخر كتاب ان شاء اللّه تعالى ) ، - ( 7 ) - براي مزيد اطّلاع از شرح أحوال أبو حيّان توحيدي وأسامي مآخذى كه ذكرى ازو نموده‌اند رجوع شود برسالهء كه يكى از دو ناشر كتاب حاضر محمّد قزوينى بعنوان « شرح حال أبو سليمان منطقي سجستانى » در سال 1352 هجرى قمري منتشر ساخته ، صفحات 32 - 38 آنرساله عبارت است از ترجمهء حال مبسوطي از أبو حيّان توحيدي كه از اخصّ تلامذهء أبو سليمان مذكور بوده است . وخلاصهء از آن رساله ان شاء اللّه تعالى در حواشي آخر كتاب حاضر درج خواهد شد ، -