أبو القاسم جنيد الشيرازي
30
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
ما لقيت اليدان ( ورق 21 ) قلت ما لقيتا قال قطعت الكفّين من الرّسغين وقطعت الرّسغين من الذّراعين وقطعت الذّراعين من المرفقين وقطعت المرفقين من العضدين وقطعت العضدين من الكتفين ، فلما ذهبت اقفّي ناداني التّراب فقال يا عمر اما تسألني ما لقيت الأبدان قلت ما لقيت قال قطعت الكتفين من الجنبين وقطعت الجنبين من الصّلب وقطعت الصّلب من الوركين وقطعت الوركين من الفخذين وقطعت الفخذين من الرّكبتين وقطعت الرّكبتين من السّاقين وقطعت السّاقين من القدمين ، فلما ذهبت اقفّي ناداني التّراب فقال يا عمر عليك بأكفان لا تبلى قلت وما هي قال اتّقاء اللّه والعمل بطاعته . وعن مالك بن دينار « 1 » رضي اللّه عنه قال مررت بمقبرة فأنشأت أقول اتيت القبور فناديته * نّ اين « 2 » المعظّم والمحتقر واين المدلّ بسلطانه * وأين المزكّى إذا ما افتخر قال فنوديت من بينها « 3 » أسمع صوتا ولا أرى شخصا وهو يقول : تفانوا جميعا فما مخبر * وماتوا جميعا ومات الخبر ( ورق 21 ب ) تروح وتغدو بنات الثرى « 4 » * وتمحو محاسن تلك الصّور
--> ( 1 ) - از مشاهير تابعين وزاهد بسيار معروف بصره كه در زهد واعراض از دنيا همواره بدو مثل زنند بعلاوة وى يكى از خطّاطين مشهور عصر خود نيز بوده كه كأرش نوشتن قرآن بوده باجرت وهرمصحفى را در چهار ماه مينوشته ، وفات أو را موّرخين باختلاف در سنهء 126 يا 127 يا 130 يا 131 نگاشتهاند ( كتاب الفهرست در باب كتّاب المصاحف ص 6 ، ونيز در باب عبّاد وزهّاد ومتصوّفه ص 183 و 185 ، وحلية الأوليا ج 2 ص 357 - 389 ، وابن الأثير در حوادث سنهء 126 ، وتذكرة الأوليا ج 1 ص 36 - 41 ، وابن خلّكان در أوايل باب ميم ، وروضات الجنّات ص 684 - 685 ) ، - سعدى گويد : ترا كه مالك دينار نيستى سعدى * طريق نيست مگر زهد مالك دينار ( 2 ) - كذا في عيون الأخبار ، ب ق : فناديتها ااين ( كذا ) ، م اين حكايت را با اين ابيات أصلا ندارد ، ( 3 ) - كذا في عيون الأخبار واحياء العلوم ، ق ب : من بينهم ، ( 4 ) - بنات الثّرى در كتب لغت متداوله بنظر نرسيد ، شايد مراد از آن در اينجا كرمها وخراطين ونحو ذلك باشد ،