أبو القاسم جنيد الشيرازي
31
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
فيا سائلي عن أناس مضوا * اما لك فيمن ترى معتبر لقد قلّد القوم أوزارهم * فامّا نعيم وامّا سقر « 1 » واتّفق العلماء رضي اللّه عنهم على انّ الميّت ينتفع بالدّعاء له والصّدقة عنه وفي ثواب القراءة والصّوم خلاف فيما بينهم . روى الغزّالي رحمة اللّه عليه في الأحياء « 2 » عن عليّ بن موسى الحدّاد قال كنت ببغداد مع الأمام أحمد بن حنبل رحمة اللّه عليه في جنازة ومحمّد بن قدامة الجوهري معنا فلمّا دفن الميّت جاء رجل ضرير يقرأ عند القبر فقال له احمد يا هذا انّ القراءة علي القبور بدعة فلمّا خرجنا من المقابر قال محمّد بن قدامة لأحمد يا أبا عبد اللّه ما تقول في مبشّر بن إسماعيل قال ثقة قال هل كتبت عنه شيئا قال نعم قال اخبرني مبشّر بن إسماعيل عن عبد الرّحمن بن العلاء بن الحجّاج « 3 » عن أبيه انّه أوصى ( ورق 22 ) إذا دفن أن يقرأ عند رأس قبره بفاتحة البقرة وخاتمتها وقال سمعت ابن عمر رضي اللّه عنهما يوصى بذلك فقال له فارجع إلى الرّجل فقل له يقرأ . وروى الأمام البيهقي في شعب الأيمان عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال سمعت النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول إذا مات أحدكم فلا تحبسوه واسرعوا به إلى قبره وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمة البقرة . وعن أحمد رضي اللّه عنه إذا دخلتم المقابر فاقرؤا بفاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد والمعوّذتين واجعلوا ثواب ذلك لأهل المقابر فانّه يصل إليهم . وذكر « 4 » ابن أبي الدّنيا في كتابه الدّاعي إلى
--> ( 1 ) - اين حكايت يا پنج بيت اوّل أزين اشعار در عيون الأخبار ابن قتيبة ج 2 ص 302 - 303 واحياء العلوم غزّالى ج 4 ص 350 نيز مذكور است وبعضي اغلاط متن از روى آن دو مأخذ تصحيح شد ، وبيت أخير را در هيچيك از دو كتاب مزبور ندارد ، - ( 2 ) - احياء العلوم ج 4 ص 353 ، - ( 3 ) - كذا في ق ب م ، احياء العلوم وكتاب الرّوح ابن قيّم الجوزيّه ص 11 : اللجلاج ، - نام اين شخص را در كتب متداولهء رجال ورواة حديث نيافتم ، - ( 4 ) - اين حكايت از م ساقط است ،