أبو القاسم جنيد الشيرازي
25
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
الفردوس الأعلى « 1 » 7 وهو شيرويه بن شهردار الدّيلمي « 2 » في كتاب التّجلّى في المنامات باسناده عن أبي هانئ الكيسانىّ بينما ثلاثة يسيرون في ارض الرّوم إذ مرّوا بعظام في واد فسمعوا صوتا عند العظام يقول أنشدكم اللّه في ديني مرّتين فقالوا له من أنت قال انا من الشّهداء وقد حبست عن أصحابي بدين ( ورق 18 ب ) لامرأتى وهو خمسة عشر دينارا فقالوا له وما يدرينا ما اسمك واين منزلك وامرأتك فقال لهم ليضرب أحدكم بيده إلى الأرض فضرب أحدهم بيده إلى الأرض فإذا كفّه منقوش باسمه واسم أبيه وقريته بكتابة لا تمتحي قال فضمنوا له دينه ثمّ مضوا فلمّا جاؤوا منزله قال بعضهم لبعض يا قوم انّ الرّجل قد ضمنتم له دينه فمالوا إلى امرأته فقالوا لها أكان لك على زوجك دين فقالت نعم كانت لي عليه خمسة عشر دينارا بقيّة من مهرى فقالوا لها ان رأيت أن تهبي له فقالت ما كنت لأفعل ذلك قالوا فيعطيك كلّ انسان منّا دينارا قالت لا قالوا فدينارين قالت لا قالوا فثلاثة قالت لا فقال بعضهم يا قوم انّكم ضمنتم للرّجل ان تقضوا دينه ففوا له بضمانكم فأخرج كلّ منهم خمسة دنانير فاعطوها فلمّا فارقوها امتحى الكتابة من يد الرّجل ثمّ رآه صاحب الكتابة في منامه وهو يقول جزاكم اللّه خيرا فقد بلغني ما صنعتم ( ورق 19 ) . وروى أيضا
--> ( 1 ) - نام اين كتاب در كشف الظّنون ودر اعلام زركلى « فردوس الأخبار » ضبط شده نه « الفردوس الأعلى » ، ودر كتب رجال معمولا بنحو اختصار فقط بلفظ « كتاب الفردوس » ذكر شده بحذف كلمهء دوّم ، ومن چون خود تاكنون اين كتاب را نديدهام نميدانم كدام اصحّ است : فردوس الأعلى يا فردوس الأخبار ، ( 2 ) - مراد أبو شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فنا خسره ديلمى همداني است از محدّثين وموّرخين مشهور قرن پنجم وصاحب كتاب « طبقات الهمذانيّين » معروف به « تاريخ همذان » كه يكى از مصادر عمدهء ياقوت است در معجم البلدان در هرچه راجع بهمدان ونواحي آن بلده است ، وى در سال 509 وفات يافت ( رجوع شود « بكتاب التّدوين في اخبار قزوين » رافعى نسخهء عكسي كتابخانهء ملّى طهران ص 328 ، وطبقات الحفّاظ ج 4 ص 53 - 54 ، وطبقات الشافعيّهء سبكى ج 4 ص 230 ، وتاريخ يافعى ج 4 در حوادث سنه 509 ، وكشف الظّنون در « فردوس الأخبار » و « تواريخ همدان » ، -