أبو القاسم جنيد الشيرازي
26
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
في ذلك الكتاب باسناده عن شيبان بن جسر « 1 » قال خرج أبي وعبد الواحد بن زيد « 2 » يريدان الغزو فهجموا على ركيّة واسعة عميقة فأدلو احبالهم بقدر فإذا القدر قد وقعت في الرّكيّة قال فقرنوا حبال الرّفقة بعضها إلى بعض ثمّ دخل أحدهم الرّكىّ فإذا هو بهمهمة في الرّكىّ فإذا برجل جالس على ألواح وتحته الماء فقال اجنّيّ أم انسيّ قال بل انسيّ قال من أنت قال انا رجل من أهل أنطاكية وانيّ متّ فحبسني ربّي ههنا بدين عليّ وانّ ولدى « 3 » بأنطاكية ما يذكروننى ولا يقضون عنّي فخرج الرّجل وقال لصاحبه غزوة بعد غزوة فدع أصحابنا يذهبون فسارا إلى أنطاكية فسألا عن الرّجل وعن بنيه « 4 » فقالوا نعم واللّه انّه لأبونا وقد بعنا ضيعة لنا فأتيا معنا نقضي عنه دينه فذهبوا حتّى قضوا عنه الدّين ثمّ رجعا من أنطاكية حتّى اتيا موضع الرّكيّة ولا يشكّان انّها ثمّ فلم يكن ركيّة ولا اثر فامسيا هنالك فأتاهما الرّجل في منامهما وقال ( ورق 19 ب ) جزاكما اللّه عنّي خيرا انّ ربّي حوّلني إلى الجنّة حيث قضي عنّي ديني . وروى الفقيه أبو اللّيث السمرقندي في تنبيه الغافلين « 5 »
--> ( 1 ) - كذا في ب ق ، م : حبس ، ( 2 ) - يعنى أبو عبيدة عبد الواحد بن زيد بصرى از قدماء زهّاد بصره ومتوفّى در سال صد وهفتاد وهفت بتصريح ابن الأثير وذهبي در دول الإسلام وتاريخ يافعى وشذرات الذّهب هرچهار در حوادث سنهء مذكوره ولى ابن تغرى بردى در النّجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة وفات أو را در سنهء صد وبيست وهشت نگاشته ، وبدون شبهه اين قول سهو فاحش بايد باشد چه ما بين اين دو قول قريب پنجاه سال اختلاف است ودر هيچ مأخذ ديگرى با فحص شديد چنين روايتي بنظر نرسيد ، - رجوع شود براي شرح أحوال صاحب ترجمه يا مجرّد ذكرى ازو علاوة بر چهار مأخذ مذكور در فوق بمواضع ذيل : عيون الأخبار ابن قتيبة ج 2 ص 282 ، وكتاب اللّمع أبو نصر سرّاج ص 25 ، 322 ، 429 ، وكتاب الفهرست ابن النّديم ص 183 ، وحلية الأولياء ج 6 ص 155 - 165 ، واحياء العلوم غزّالى ج 4 ص 285 ، 294 ، 363 ، وروض الرّياحين يافعى كه در تضاعيف آن حكايات بسيارى از أو نقل كرده ، ولسان الميزان ج 4 ص 80 - 81 ، وطبقات شعرانى ج 2 ص 44 - 45 ، - ( 3 ) - چنين است در ق ب ، م : أولادي ، ( 4 ) - م : بيته ، - ( 5 ) - رجوع شود بص 43 - 44 از تنبيه الغافلين چاپ مصر سنه 1309 ، بعضي اغلاط متن حاضر از روى اين چاپ تصحيح وبعضي نواقص آن نيز تكميل گرديد .