أبو القاسم جنيد الشيرازي
18
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
فاستقبلني بروح وريحان وإستبرق الا وانّ أبا القاسم صلّي اللّه عليه وسلّم ينتظر الصّلاة علىّ ( ورق 13 ب ) فعجّلوني ولا تؤخّروني ثمّ كان بمنزلة حصاة رمي بها في طست ، فنمي الحديث إلي عائشة رضي اللّه عنها فقالت اما انّي سمعت رسول اللّه صلّي اللّه عليه وسلّم يقول يتكلّم رجل من امّتي بعد الموت . وعن أبي سعيد الخراز « 1 » قال كنت بمكّة فمررت يوما بباب بنى شيبة فرأيت شابّا حسن الوجه ميّتا فنظرت اليه فتبسّم في وجهي وقال يا ابا سعيد اما علمت انّ الأحباب أحياء وان ماتوا « 2 » . وقال أبو يعقوب السّوسيّ « 3 » جاءني مريد بمكّة فقال يا أستاذ انا غدا أموت وقت الظّهر فخذ هذا الدّينار فاحفر لي بنصفه وكفّنّى بنصفه فلمّا كان الغد وقت الظّهر جاء فطاف حول البيت ثمّ تباعد ومات فغسلته وكفنته ووضعته في اللّحد ففتح عينيه فقلت أحياة بعد الموت فقال أنا حىّ وكلّ محبّ للّه حىّ « 4 » . وعن أبي الحسين النوري « 5 » قال كنّا في بعض ( ورق 14 ) سفر فتلقّانا شابّ فقال أربد مكانا نظيفا وماء
--> ( 1 ) - مراد أبو سعيد أحمد بن عيسى خرّاز بغدادي از كبار مشايخ صوفيّه واز معاصرين جنيد وذو النّون وسرىّ سقطى ومتوفّى در سال 277 يا 286 است ، وخرّاز بضبط صريح سمعانى وابن الأثير بخاء معجمه وراء مهمله ودر آخر زاء معجمه است ، ( حلية الأولياء 10 : 246 - 249 ، وتاريخ بغداد 4 : 276 - 278 ، وانساب سمعانى ورق 191 ، وابن الأثير در حوادث سنهء 277 و 322 ، وتذكرة الأولياء 2 : 33 - 37 ، ونفحات 81 - 85 ) ، - ( 2 ) - اين حكايت در رسالهء قشيرى ص 140 وروض الرّياحين يافعى ص 137 نيز مذكور است . ( 3 ) - مراد أبو يعقوب يوسف بن حمدان سوسى است از معاصرين سهل بن عبد اللّه تسترى كه اين أخير در سنهء 283 وفات يافته . شرح حال أو را فقط در نفحات الانس ص 144 - 145 كه لابد مأخوذ از طبقات الصّوفيهء سلمى است يافتم ودر ساير كتب طبقات ورجال وغيره با فحص شديد ترجمة حالي از أو بنظر نرسيد ولى ذكر أو استطرادا در كتاب اللّمع أبو نصر سرّاج ورسالهء قشيرى بسيار آمده است . ( 4 ) - اين حكايت بعين عبارت در روض الرّياحين يافعى ص 137 نيز مذكور است . ( 5 ) - يعنى أبو الحسين أحمد بن محمّد نوري از اقران جنيد ومتوفّى در سنهء 295 ، ( رجوع شود بحلية الأولياء ج 10 ص 249 - 255 ، ورسالهء قشيرى ص 20 ، وتاريخ بغداد ج 5 ص 130 - 136 ، وكشف المحجوب ص 164 166 ، وتذكرة الأولياء ج 2 ص 46 - 55 ، ونفحات ص 87 - 89 ) ،