عثمان بن عبد الله ابن بشر

52

سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد

الباب ، وأرسل إلى شاه العجم ليمكنه منها ، فأبى . فلما رأى أحمد قوته أرسل الخلعة والتأمين لبكر ، وانصرف ، ولم يزل الشاه حتى أعطى بكرا عهودا ومواثيق أن يجعله نائبها ، ففتح له باب بغداد ، فدخل العسكر ، وقتلوا بكرا وأهله وأهل السّنّة أجمع ، وفعلوا أفعالا عظيمة ، وجعل الباشا « 1 » في بغداد أميرا خانا نائبا له فيه ، فلما علم السلطان بذلك أمر على عظماء وزرائه ومعهم الجنود والعساكر ، فحاصروه ، فلم يحصل لهم فتحها ، ثم مشى إليها السلطان مراد بعد ذلك في سنة ثمان وأربعين وألف ، فقدّر الله فتحها على يديه « 2 » . وفي السنة المذكورة - وهي سنة اثنين [ اثنتين ] وثلاثين وألف - : توفي عبد الرؤوف المناوي ، شارح « الجامع الصغير » « 3 » . وفيها : - أي في سنة اثنين [ اثنتين ] وثلاثين « 4 » - : توفي الشيخ

--> ( 1 ) في النسخة ب : الشاه . وهو ما يوافق سمط النجوم ، ج 24 ، ص 402 . ( 2 ) ورد في النسخة المخرومة نصا آخر يخالف النسختين ( أ ، ب ) ، إلا أنه يطابق تماما ما ورد في طبعة الدارة ، ج 2 ، ص 307 ، 308 . مما يغني عن نقله هنا خشية الإطالة . وهذا النقل أيضا عن العصامي ، ج 4 ، ص 402 . ( 3 ) الصحيح أن تاريخ وفاته هو 1031 ه ، ويعرف أيضا بمحمد عبد الرؤوف ، أما مولده فهو في عام 952 ه . انظر ترجمته في خلاصة الأثر للمحبي ونقل عنه الزركلي في الأعلام ، ج 6 ، ص 204 . ( 4 ) الصحيح أنه في سنة 1033 ه كانت وفاة الشيخ مرعي ، وانظر عن ترجمته ، الغزي : النعت الأكمل ، ص 189 ؛ وابن حميد ، السحب الوابلة ، ج 3 ، ص 1118 . والمشهور أن وفاته كانت في شهر ربيع الأول من السنة المذكورة وهو ما حكاه كل من ترجم له ، إلا أن ابن حميد في السحب عقب بقوله : إنه وجد على ظهر أحد كتب المتوفى ، وهو كتاب الغاية ، أنها كانت في ضحوة يوم الأربعاء لخمس بقيت من ذي القعدة سنة 1032 ه . -