عثمان بن عبد الله ابن بشر

51

سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد

فالله تعالى يصلح أحوال المسلمين ، ويجعل عاقبتهم إلى خير ، آمين يا ربّ العالمين « 1 » . سابقة : قال العصامي في « تاريخه » : وفي سنة اثنين [ اثنتين ] وثلاثين وألف ، سار الشريف محسن « 2 » بن حسين إلى ناحية الشرق ، ووصل إلى قريب الأحساء ، فأكرمهم صاحب الأحساء علي باشا ، وأقاموا ثمانية أيام ، ولم يتفق لأحد من القادمين وصول الأحساء كما اتفق لهؤلاء « 3 » . وفيها : أخذ شاه العجم بغداد من يد المتغلب عليها من وزراء سلاطين بني عثمان ، واسم ذلك الوزير : بكر باشا « 4 » ، وذلك أن السلطان أرسل وزيرا اسمه : أحمد حافظ « 5 » ، فلما وصل بغداد ، أغلق بكر دونه

--> ( 1 ) جملة : آمين يا رب العالمين ، ليست موجودة في النسخة المخرومة ولا في طبعة الدارة . كما أبدلت في طبعة الدارة ، ج 2 ص 307 كلمة أحوال إلى : أعمال . ( 2 ) في النسخة ( أ ، ب ) : محمد ، والصحيح ما أثبت . ( 3 ) في النسخة المخرومة ص 13 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 307 : سار الشريف محسن بن حسين بن حسن إلى ناحية الشرق ووصل إلى قريب الإحساء واجتمع بذوي عبد المطلب وضربت خيامهم قبالة الباب القبلي من سوره ، فأكرمهم صاحب الأحساء علي باشا الكرامة التامة وأقاموا نحو من ثمانية أيام ولم يتفق لأحد من القادمين لهذه الناحية وصول الأحساء كما اتفق لهؤلاء ، انتهى . وهي عند العصامي ، ج 4 ، ص 401 - 402 . ( 4 ) بكر باشا : يعرف ببكر صوباشي [ أي رئيس الفرقة ] حكم بغداد من سنة 1031 ه إلى سنة 1032 ه . وكان قتله على يد شاه العجم ، الذي كان قد استعان به ، ولم يكتف بقتله بل قتل معه أخاه عمر وولده سنة 1032 ه . الورد ، بغداد ، ص 168 - 169 . ( 5 ) هو محافظ ديار بكر واسمه حافظ أحمد باشا .