عثمان بن عبد الله ابن بشر
36
سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد
وأما مقرن بن محمد فخلف عبد الله « 1 » الذي جعله عبد العزيز أميرا في الرياض لما فتحه الله عليه . وأما عياف بن مقرن فمن ذريته آل عياف « 2 » اليوم « 3 » ، وأما عبد الله بن مقرن فمن ذريته آل ناصر اليوم ، هذا ما نقل والله سبحانه أعلم . سابقة : وفي سنة اثنتي عشرة « 4 » وتسعمائة : حج أجود بن زامل رئيس الأحساء ونواحيه ، في جمع يزيدون على ثلاثين ألفا « 5 » .
--> ( 1 ) زاد في النسخة ب : المذكور ، وفي النسخة المخرومة بن مقرن بعد محمد . ( 2 ) زاد في النسخة ب إضافة كلمة : الموجودون . ( 3 ) في هامش النسخة ب : وأما ربيعة بن مرخان بن إبراهيم فأعقب وطبان جدّ آل وطبان ، أهل الزبير ، وأما مرخان بن مقرن بن مرخان فهو الذي قتله ابن عمه وطبان بن ربيعة بن مرخان . ( 4 ) في الأصل اثني عشر . والصواب ما أثبتناه . ( 5 ) ذكر عبد العزيز بن فهد في مخطوطة : بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى ، ورقة 171 ، أن الذي حج هو محمد بن أجود بن زامل ، قال : وفي هذا اليوم أو ثانيه ، وصل الشيخ محمد بن أجود بن زامل ، وولده ، وابن أخيه مقرن بن زامل ، وابن عم أبيهم صالح ، وغيرهم من أهلهم ، وجماعتهم ، وهم فيما يقال نحو الثلاثين ألفا ، أو الخمسين ، أو الستين ، أو المائة ، والله أعلم من جهة المدينة . أما العصامي في سمط النجوم ، ج 4 ص 305 ، فقد ذكر أن أجود بن زايد [ هكذا ] قد حج في سنة 911 ه . وأنهم في أكثر من ثلاثين ألف ، كما أورد جار الله بن فهد في كتاب : نيل المنى بذيل بلوع القرى لتكملة إتحاف الورى ، ج 1 ص 421 - 422 ، نصا يقطع الخلاف فيمن تولى بعد محمد ، ومخطوطات آل فهد المكيين توضح ذلك الإشكال الذي يرد في الخلاف بين صلة القرابة بين محمد بن أجود ومقرن بن زامل ، إذ يذكر مرة أنه ابنه ، وأخرى ابن أخيه ، أو ابن عمه . والصحيح بعد جمع المعلومات من خلال هذه المصادر نجد أن الذي حكم بعد أجود ( 875 - 911 ؟ ) هو ابنه محمد ( 911 - 916 ه ؟ ) ، ثم بعده صالح بن سيف بن -