عثمان بن عبد الله ابن بشر
37
سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد
وفي هذا الزمان ظهر في بلاد الروم ملحد زنديق يقال له : شيطان قالي « 1 » ؛ أهلك الحرث والنسل ، وعم بالفساد والقتل ، وتبعه غواة لا
--> - زامل ( 916 - 922 ه ؟ ) ثم مقرن ( 922 - 927 ه ؟ ) وهو ابن أخ لمحمد ، لأن مقرن هذا هو : ابن زامل بن أجود ، ثم علي بن أجود ( 927 ه ) ، عم مقرن ، ثم ناصر بن محمد بن أجود ( 927 - 930 ه ) وهو ابن أخ لعلي بن أجود . ثم قطن بن علي بن هلال بن زامل ( 930 ه ) ، ثم ولده قطن بن قطن ، ثم عضيب بن زامل بن هلال ( 931 ه ) ؛ وانظر : الصويان ، الشعر النبطي ، ص 299 . وإن كان ورد عنده خطأ تسمية عضيب بقضيب . وبهذا لا يلتفت إلى ترجيح الدكتور عبد الله الشبل في تعليقه على كتاب : تاريخ الفاخري ، الطبعة الأولى ، ص 61 ، ولا الطبعة الثانية ، ص 82 . إذ ذكر أن الذي حج ربما يكون مقرنا ، لكبر سن أجود بن زامل . وقد أخطأ الشبل في الإحالة إلى العصامي لأنه نقل ذلك من هامش كتاب : تاريخ بعض الحوادث ، ص 46 ، فذكر أنه ج 4 ص 35 ، والصحيح هو ص 305 . ( 1 ) لقد ورد هذا الاسم بهذه الصفة في كل نسخ عنوان المجد والصحيح أنه شاه قلي - أي عبد الشاه - وسماه الأتراك العثمانيون : شيطان قلي ، وهو من دعاة التشيع في هضبة الأناضول ، قام بحركته أيام حكم بايزيد الثاني ، والذي قضى عليها هو السلطان سليم الأول . أما اسمه الحقيقي فلا يعرف إلا أنه ابن حسن خليفة ، وقد قام بحركته مستغلا الصراع الذي نشب بين أبناء بايزيد ، فقام الأمير فورقود بتفتيت الحركة ، إلا أن شاه قلي تمكن من النجاة والتوجه مع خمسمائة شخص من أتباعه إلى مغنيسيا وقتل القضاة والنواب الموجودين بها . ثم انتقل منها إلى أنطاكيا ، ومنها إلى اسبارطة وكوتاجيا . وتمكن فيها من القضاء على القائد أحمد باشا في 23 المحرم 917 ه ( 22 نيسان 1511 م ) ، ثم أرسل علي باشا الخادم ( أي المخصي ) الذي التقى بالمذكور بالقرب من سيواس ، وقتل في المعركة ولم يصدر أي خبر عن شاه قلي ، الذي توجه أتباعه إلى الشاه إسماعيل الصفوي . للمزيد انظر : إسماعيل حقي أوزون جارشلي : التاريخ العثماني ، أنقره ، مجمع التاريخ التركي ، 1988 م ، ج 2 ، ص 255 وما بعدها . ترجم النص : سهيل صابان .