ژان شاردن ( تعريب : صلاح صلاح )

58

رحلات في فارس

لتنفيذ ذلك في Porans التي هي أوائل الكتب الدينية و تعاليم Brackmans . حين يدعو أي من علي القوم الملك ، يدعوه وحده تاركا له انتقاء من يصحبه ، و يبقى الأول يفكر من سيكونون . يأتي الملك إلى القصر المدعو إليه في الثامنة أو التاسعة صباحا ، حيث يؤثث القصر على أفخر وجه ممكن . ما إن يدلف من الباب حتى يقدم له رب البيت هدية ، تكون عادة معتبرة . يدخل الملك حجرة فيها مقبلات عديدة من اللحم الجاف و لحم في مرق ، و البسكويت و كميات من مشروبات عصير الفواكه و كل أصناف السوائل : توضع الحلويات و الكعك أمامه و أمام الأسياد الكبار الذين يجلبهم معه . يؤذن برفع أوعية العطور الثمينة التي تحرق حتى تؤلم الرأس ، بينما يكون عازفو الموسيقا و راقصات البلاط هناك على أهبة الاستعداد حين يطيب للملك طلبهم . ليس عازفو البلاط أمهر العازفين فقط ، سواء في الغناء أو استخدام الآلات ، بل عادة أكثر قدرة و أكثر الشعراء في المملكة إبداعا . يشدون أعمالهم ، كما هو مروي عن هو ميروس و الشعراء اليونانيين الآخرين الذين عاصروه . تكون معظم القصائد في مديح الملك و إنجازاته المتعددة ، و هي حاذقة بما فيه الكفاية في إطرائها المفرط ، مما يبعدها عن الملامة و النسيان . كانت الأغاني في ذلك اليوم حول إعادة تنصيب الوزير . سمعت واحدة تعج بالصياغة اللغوية الجيدة . فكرتها الرئيسة تقول : باستثنائه ، كل الرجال سواسية حتى إله الشمس مسح ممالك الجو الواسعة ليرى إن كان بإمكانه العثور على نجم آخر نجم ، كالنجم القطي ، يمكنه تولي الحكم . طويلا بحث ، و بحثه كان دون جدوى .