أحمد عبد الباقي
529
سامرا
2 - ان ترد رسومهم إلى ما كانت عليه أيام المستعين بالله ، وهو ان يكون على كل تسعة منهم عريف ، وعلى كل خمسين خليفة ، وعلى كل مائة قائد . 3 - ان يدفع لهم العطاء في كل شهرين . 4 - ان تبطل الاقطاعات . 5 - ان يصير أمير المؤمنين الجيش إلى أحد اخوته أو غيرهم ممن يرى ، على أن لا يكون من الموالي . 6 - ان يأمر الخليفة بمحاسبة صالح بن وصيف وموسى بن بغا على ما عندهما من الأموال . وقالوا إنهم لا يرضيهم دون ما سألوا ، مع تعجيل ارزاقهم المتأخرة . فأجابهم الخليفة بسروره من طاعتهم له وتأييدهم إياه ، وانه موافق على جميع ما سألوه وسيعمل على تنفيذه ، ويزيل ما يشتكون منه . الا ان عدم توفر المال اللازم في بيت المال حال دون تلبية تعجيل عطائهم ، وهو أهم طلباتهم ولا شك . كما أنه لم يتخذ أي اجراء لأبطال الاقطاعات الممنوحة للقواد ، ولم يبادر إلى إعادة رسوم الجيش وتنظيمه بالشكل الذي كان عليه أيام المستعين بالله . كما أنه لم يقرر محاسبة القائدين الكبيرين اللذين طلبوا محاسبتهما . فكان ذلك مما أفقدهم الثقة بالخليفة ، لا سيما وانه كان يتظاهر بالتودد للقواد الأتراك ويحاول ترضيتهم . وكان القواد بنفس الوقت يعملون على ترضية الجند . فاعلنوا موافقتهم على طلباتهم التي تقدموا بها إلى الخليفة ، وتأييد