أحمد عبد الباقي

405

سامرا

بالباقي في عشرين شهرا ، فاجابه الخليفة إلى ذلك وأخلي سبيله ورده إلى كتابة ايتاخ « 151 » . ويقال إن سليمان بن وهب بلغه ان الواثق باللّه نظر إلى أحمد بن الخصيب الكاتب فأنشد : من الناس انسانان ديني عليهما * مليّان لو شاءا لقد قضياني خليلي اما أم عمرو فإنها * واما عن الأخرى فلا تسلاني فقال : انا للّه ، أحمد بن الخصيب أم عمرو ، واما الأخرى فانا . فنكبهما الخليفة بعد أيام « 152 » . ومن شعر سليمان لما سجنه الواثق باللّه قوله « 153 » : نوائب الدهر ادبتني * وانما يوعظ الأريب قد ذقت حلوا وذقت مرا * كذاك عيش الفتى ضروب ما مر بؤس ولا نعيم * الا ولي فيها نصيب

--> ( 151 ) نفس المصدر / 128 ، وسبق ان ذكر في ص : 125 انه اخذ منه أربعمائة ألف دينار وكذا جاء في تجارب الأمم 6 / 527 ، وفي الكامل 7 / 10 . ( 152 ) وفيات الأعيان 2 / 147 . ( 153 ) الأغاني 23 - 148 .