أحمد عبد الباقي

13

سامرا

خلفاء سامرا بالاتراك وما قام بين الطرفين من صراع ومظاهر ذلك الصراع وما انتهى اليه . وخصص الباب الخامس لموقف العلويين من خلفاء سامرا . واشتمل الباب السادس على دراسة الفتن والاضطرابات التي واجهت خلفاء سامرا ، الكبرى منها كحركة الخرمية وفتنة الزنج ، والمؤامرات التي استهدفت الخلافة ، والاضطرابات الأخرى التي كانت أقل خطرا رغم تعددها . وضم الباب السابع موضوع المحنة التي آثارها المعتزلة وموقف خلفاء سامرا منها . واختص الباب الثامن بدراسة علاقات الدولة العربية بمملكة الروم فشمل الحروب والمفادات والعلاقات التجارية والثقافية بين الطرفين في خلال عهد سامرا . واشتمل الباب التاسع على الامارات شبه المستقلة في عهد سامرا من حيث إدارة شؤونها وعلاقاتها بالخلافة . وخصص الباب العاشر لمجالس خلفاء سامرا العلمية والأدبية منها ومجالس الأنس والسمر . وقد انتهجنا في دراستنا هذه أسلوبا يختلف عن الطريقة التي الفناها في كتابة التاريخ العربي . وهو أسلوب لا يهتم بالاشخاص قدر اهتمامه بالاحداث التاريخية من حيث أسبابها ونتائجها ومسرح حدوثها . اي ان الاحداث هي محور الدراسة والبحث وليس الاشخاص . وحاولنا جهد استطاعتنا ان نلم بتفاصيلها ومكوناتها لنضع امام القارئ صورة جلية لذلك العهد متمثلة بمجريات الاحداث التي وقعت خلاله ، وما أحاط بها من الظروف المختلفة التي أدت بها إلى أن تسير في الاتجاه الذي صارت اليه ، مع دراسة آثارها على المجتمع آنذاك . فعرضنا ذلك بشكل وحدات « أبواب » تتناول مواضيع تكوّن بمجموعها تاريخه . ومن الواضح ان دراسة الوقائع التاريخية بشكل وحدات تساعد