عمر بن أحمد بن أبي جرادة

651

زبدة الحلب من تاريخ حلب

ودخلت سنة سبع عشرة وستمائة والملك الأشرف في « حرّان » ، و « ابن المشطوب » في اقطاعه « رأس عين » ، وقد داخل صاحب « ماردين » ؛ وقرّر الأمر معه على العصيان على « الملك الأشرف » ، وجمع جماعة من الأكراد ، فنمى الخبر إلى الملك الأشرف ، وخاف « ابن المشطوب » ، فسار إلى سنجار ، فاعترضه والي « نصيبين » ، من جهة الملك الأشرف ، وقاتله فهزمه ، واستباح عسكره ، وسار إلى سنجار ، فأجاره قطب الدّين صاحبها . وأرسل « الملك الأشرف » اليه ، في طلبه ، فلم يجبه إلى ذلك ، فسار الملك الأشرف نحوه ، فترك « سنجار » ، ومضى إلى « تلعفر » ، فعصى بها ، فوصل إليه « ابن صبره » وعسكر الموصل . ووصل « الملك الأشرف » إلى « سنجار » ، وفتحها ، وعوّض صاحبها « بالرّقة » عنها ، وفتح لؤلؤ « تلعفر » ، وسلّمها إلى « الملك الأشرف » ، واستجار « ابن المشطوب » بلؤلؤ ، فأجاره على حكم الملك الأشرف ، فيه ، وسلّمه إلى الملك الأشرف ، فقيّده ، وسجنه بسنجار . وسار الملك الأشرف إلى الموصل ، ومعه عسكر حلب ، فأقام مخيّما