عمر بن أحمد بن أبي جرادة

615

زبدة الحلب من تاريخ حلب

إليهم سروج والرقّة . فلما علموا بأنّ السلطان أقطع سيف الدين « سروج » انحرفوا عنه ، وعادوا ، وخرج عسكر الرّها ، فوقعوا على سيف الدين فانهزم عن سروج . وفتح الملك المنصور صاحب حماة « بارين » في ذي القعدة من ابن المقدّم ، وعوّضه عنها بمنبج ، بعد ذلك ، على ما سنذكره فيما بعد . ووصلت رسل الشّرق إلى الملك الظّاهر - وهو على دمشق - واتفقوا على أن يكون لصاحب الموصل حرّان ، والرّها ، والرّقة ، وسروج ، وأن يكونوا يدا واحدة على من خالفهم ، وتحالفوا على ذلك ، في ذي الحجّة من سنة خمس وتسعين وخمسمائة .