أبو دلف مسعر الخزرجي
45
الرسالة الثانية لأبي دلف
الأموال والذخائر والكنوز . فجمع جمعا عظيما من الديلم وخرج إلى أذربيجان فكان من أمره مالا يخفى على القاصي والداني « 1 » . ثم إني رجعت إلى أذربيجان في الجبل « 2 » إلى « موقان » « 3 » فكان مسيري ثمانين « 4 » فرسخا تحت الشجر على ساحل بحر « 5 » طبرستان العظيم « 6 » حتى أثبت موضعا يقال له « باكويه » « 7 » من أعمال « شروان » « 8 » فألفيت « 9 » به عينا للنفط « 10 » تبلغ قبالتها « 11 » كل يوم ألف درهم وإلى
--> ( 1 ) عند ياقوت : « فكان من أمره ما كان » « بدل العبارة الأخيرة . وهذه نهاية اقتباس ياقوت . ( 2 ) يقرؤها مينورسكى : في الجبل . ويترجمها : « by ( Way of ) Gilan » ( 3 ) سلسلة جبال موقان في أذربيجان . ( 4 ) في مخطوط مشهد « ثمانون » ( 5 ) في مخطوط مشهد « البحر » . ( 6 ) هو بحر قزوين . ( 7 ) بداية اقتباس ياقوت : ج 1 ص 477 / س 12 « وباكويه » هي مدينة « باكو » عاصمة جمهورية أرمينيا الحالية في الاتحاد السوفيتى . ( 8 ) « أعمال شروان » عند ياقوت : تستبدل بعبارة : « نواحي الدربند من نواحي الشروان » . وشروان منطقة تحتل الجزء الشمالي الشرقي لأذربيجان وتمتد على شط بحر قزوين في الشمال من كور إلى بربند . انظر ياقوت : ج 3 ص 282 ومقالة بارتولد : ص 151 . ولوسترانج : ص ص 179 - 180 . وميكلوخا ماكلاى : ص 207 . ( 9 ) محذوفة عند ياقوت ( 10 ) هذه العبارة الأخيرة تستبدل عند ياقوت : بعبارة « فيه عين نفط عظيمة » ( 11 ) في مخطوط مشهد : فنالتها .