محمد بهجة البيطار / محمد سعود العوري
33
رحلتان إلى الحجاز ونجد
إلى الاتحاد ، ونزع الضغائن والأحقاد ، وأبنت لهم سوء نيات الأجانب نحو المسلمين عامة ، والعرب خاصة ، فتحمسوا ودعوا بالنصر والفتح المبين ، للإسلام والمسلمين . « سلمنا الشيخ محمد رميح مكتوبا ليوصله إلى أهلنا في الشام ، وتركنا عند الشيخ سلطان صندوق الثياب ليبقى عنده أمانة إلى رجوعنا فنستلمه إن شاء اللّه » . يوم الجمعة في 22 جمادى الثانية عام 1338 ه وفي صباح هذا اليوم ودعنا الشيخ سلطان ، ومعنا « خويّان » متجهين جهة الشرق ، على ظهور الإبل ، وعند الغروب وصلنا أرض أخيه متعب شيخ « الإخوان » الذين لا يشربون الدخان ، وتناولنا طعام المساء عند الشيخ التيهي ، وقد تبادلنا البحث معه في مسائل الإسلام والإيمان ، وكيفية دعوة النبي عليه الصلاة والسلام ، وحكم استعمال الدخان ، والهجرة من أرض الكفر إلى أرض الإيمان ، وامتدت المذاكرة بيننا إلى الساعة الثامنة ليلا ، وقد تفاهمنا في كل هذه الأبحاث ، والشيخ متعب كان إذا رأى أن الصواب في جانبي يرجع إليه ، وقد ودعناهم صباح « السبت في 23 جمادى الثانية عام 1338 ه » .