ماء العينين بن العتيق
249
الرحلة المعينية
لله مجلسك المبارك واقفا * للشعب في أقصى مصالح وقفه صفّيته من كلّ شائبة وما * أوقفت غير المصطفين بصفّه وسننته للوقف شورى رغبة * في سنّة السلف السّنيّ وعرفه فليهنك السّعد الذي يبقى لك * التاريخ مدحته بصفحة صحفه واقرر وطب نفسا وعينا بارتقا * ء وليّ عهدك في حجاه وظرفه بك يأتسى ، ومن ائتسى بك في المكا * رم تهده النّهج القويم وتقفه تلك السيادة لم تزل من والد * لابن وهذا الوصف لم استوفه الأعيان الذين ألقوا خطبا في المجلس في مقتضى الحال ثم قام الفقيه السيد محمد بن عبد القادر بن موسى ، وألقى خطبة حسنة أجاد فيها وأفاد ، وأطال وأطنب فيما يقتضيه المقام في أحكام الأوقاف ، خصوصا في المغرب ، وبدء أمرها الإسلامي ، إلى أن ذكر ما تدعو إليه الحاجة بما يناسب الحال الواقع وبالغ في وصفه بأحسن عبارة ، لله دره . ثم قام وزير العدالة سيد محمد بن التهامي فلالي « 36 » ، وألقى خطبة فيما يناسب
--> ( 36 ) محمد أفيلال : كان وزيرا للعدل في الحكومة الخليفية ، عالم جليل وأديب بارع ، خلف عدة مرلفات ومذكرات منها : تنبيه الأكياس للاقتصاد في المآتم والأعراس وكتاب الالمام بالشعر وأدواره ولمحة من تاريخه وأخباره وغيرهما . الحركة العلمية والثقافية بتطوان ج 2 ص 563