ارنست فلوير

99

رحلة الكابتن فلوير

التفوا حول النار ليأخذ كل منهم حصته من اللحم الغير مطهي وبعضهم يقرض العظم بعنف بقوة محمومة وفظيعة . وبعد مدة أخذ اثنان منهم يأكلان كل ما تبقى منا بعد أن فرغنا من طعامنا . أما نصيبي من الكبد فقد قمت بشيه مع قطعة من دهن الذيل . وكان « جلال » تقريبا بدون أسنان ، ولكن الشيء الذي كتبته مسبقا بخصوص تمثيل « كولي » الممتاز ، والفكرة الغير واضحة عن المخطط ، التي قررتها من الغول « عبد الله » و « بارجا » . لقد وقع « عبد الله » للمرة الثانية من على ظهر جمله مما أعاق ذهابه إلى البئر لجلب الماء على بعد ميل من هنا . حقا إنه كان خائفا هذه المرة وإنه قد قرر أن يكتم شعوره في هذا العشاء الفخم . إن ( اللاشار ) قوم نحيلون ولكنهم أقوياء كل منهم كان يرتدي « خنجر » من جانب واحد من حزامه ومجموعة أدوات من الجانب الآخر . عندما سألنا من رئيس ( اللاشاريين ) أجابوا بأن هناك عدة رؤساء ولكن الأفضل هو « الأمير هوتي » حاكم ( بيف ) « 10 » مسافة يومين نحو الجنوب الشرقي . لقد قالوا أنهم دائما يصلون إلى ( شابهار ) على الساحل أحد الرجال باع لي بدلة ثمنها ستة كران كان لتوه قد أكملها . نسيجها من الصنف الرديء الخشن وبدون أزرار على الأكمام وشكلها غير مناسب . هؤلاء الرجال قد أوقفوا بعض الجمال التي يمكنها أن تأكل أي نوع من العلف ، ولديهم أيضا حمير صغيرة ، وأغنام ومواشي . إنهم دائما يأخذون هذه الحيوانات معهم ربما يجدوا قش يابس ويحملون معهم القطع الصغيرة من القماش ويثبتونها على العصى ويستعملونها كخيم . في صباح اليوم

--> ( 10 ) بيف : في لأشار ، وهي قاعدة للاشاريين ومشهورة تاريخيا في أشعار الأمير « جمعة بن دغار » عند غزوه لها في القرن السابع عشر .