ارنست فلوير
218
رحلة الكابتن فلوير
بحذر خلف الصخور وسحب سيفه واستعد أخوه للضرب ، وسقط الرجل في المفاجأة بعد أن قام ، ومن ثم تم تقطيعه إلى قطع ، وقام مرافقي بوصف كامل لهذا الأمر ومثّل المشهد تفصيليا لي . كانت الساعة 15 : 6 مساء أكد « دورغوش » أو « صاحب الأذن اللؤلؤية » أني وصلت إلى قرية « حسين خان » ورغم أننا لم نرى القرية فإننا حينما هنا لقد كنا في بلاد المارقين والسارقين . ومساء وبينما كنت أراقب النجوم أتى « دورغوش » ليبلغني أن زعيم المنطقة عرفني وأنه صديق قديم لي وسيزورني غدا مع هدية كبيرة . أخذ « تاجو » أسلحة الرجال وهم نائمون وأتى ضاحكا إلي ووضع الأسلحة في خيمتي . واعتمدت تلك الليلة على « دورغوش » في الحماية ، وعند الصباح عندما استيقظت وجدت أننا خيمنا في بطن الوادي تحيط بنا بعض المزارع وحوالي 30 منزلا من السعف . وعلى الإفطار بلّغني « إبراهيم » الأخبار السيئة عن أن جمالنا قد أصيبت بجراح في سيقانها . وبعد علاجها تعجب الرجال من قدرتي هذه رغم أني وضعت ملعقة من سائل الأمونيا عليها . وبعدها حضر مجموعة من الرجال وبلّغني إبراهيم هامسا أنه « حسين خان » وقدتهم إلى الخيمة . وملابس « حسين خان » كانت حتى أقل من رجاله ولم يضع عمامته على رأسه . . ومع ذلك فإن هذا الرجل غني جدا ولديه كثير من الرجال وحيوانات للحرث وذو نسب مع الأسرة الحاكمة ولكن هؤلاء الرجال يعيشون بهدوء هنا . مقابلتنا القصيرة كانت عن القلاع القديمة ونوافير الزيت أو النفط والتي سمعت عنها . وذكرت قلعة واحدة والتي في قاعدتها توجد كتابة والتي لم تكن ذات