ارنست فلوير

219

رحلة الكابتن فلوير

أهمية وعندما قرأتها وجدت أنها تعني التوجه إلى اليمين بالفارسية الحديثة . وتكلم عن أمور أخرى وعن أسعار التمور والدهن البلدي ولم يقترح أن يأخذني إلى أي مكان ولم أنجح في هذا الاقتراح من طرفي أيضا . يبدو لي أن المنطقة حوالي خط عرض 30 : 58 شرقا وخط طول 27 شمالا يوجد بها الجنس الفارسي المتحضرين أكثر من أهل بشكرد العاملين في السجاد الأبيض والأسود لعدم توفر الألوان الأخرى ، وتوجد بلدة « سيت » المشهورة بالسجاد . « حسين خان » وعدني بأن أرى نافورة النفط . وفي التاسعة وخمسة وثلاثون دقيقة صباحا قمت معه ومعنا « دورغوش » وحماره عبرنا الوادي شمالا . وكان بهذا الوادي نهرا به نوعين من الأسماك ، ويعد عبورنا من منحدر وصلنا إلى بركة ماء قذرة ، وقال أن المطر قد أخذ النفط إلى الوادي من هذه البركة . وأخيرا وصلت إلى النافورة وهي عبارة عن صخرة في حجم كابينة القطار مدحرجة على طرف الوادي من جدول الماء . وجانب منه كان أسودا ومزيتا وكان هناك لون مثل لون « الشيري » وهو لون زيتي في كل الأطراف . وقال لي الأهالي أنهم في فصل الصيف الجاف يأخذون 18 غالونا إلى « ميناب » لتستخدم في حرق المصابيح ، وأرضية هذه الصخرة كان أسودا ومشبعا بالنفط وبعض الأجزاء في الأرض عندما يتم وضع النار بها كانت تشتعل ومعها دخان ورائحة « البيتومين » القوية . وقام مرافقنا بالجلوس على حافة صخرة هنا وقال « بويش زيادي يران » أي أن رائحتها قوية . وأخذت عينة من هذه وعدنا لمقرنا وأثناء الطريق رأينا مزارع النخيل ل