ارنست فلوير

217

رحلة الكابتن فلوير

إن جيوبي التي كانت مملوءة بالحجارة بجانب ما تحتويه يعد شيئا غريبا بالنسبة لهم ، وقد يتذكر أحدهم ذلك بعد بضعة أسابيع ليتحدث مع صديقه عن هذه الحالة فيذهبون بنوبات من الضحك . في اليوم التالي الثامن عشر كان عليّ أن أنتظر حتى منتصف النهار ولم نتحرك حتى الساعة الواحدة وخمس عشرة دقيقة بعد الظهر . إن لدينا أربعة جمال ، وأمامنا أربعة عشر ميلا على جبال ذات زوايا حادة وعندما وصلنا في تلك الليلة إلى الحصن الذي يخص صاحبنا المولع بالحرب وهو قريب « سيف الله خان » كنا نشعر أنها الليلة الأخيرة في حياتنا . ( دردهن ) أو « المناطق المفتوحة » عندما كنا نسير في هذه المناطق كنا تدريجيا نتجه إلى أسفل وتتسع الأودية . إن « دورغوش » اليوم شكله مميز وكأنه رجل البريد . لقد بدأ بطائر ذات الأرجل الحمراء - طائر الحجل - والذي قتله بشكل بشع وعلى بعد أربعة وستون ياردة « طائر البيس » البني العجوز ( التي اشتريت ثلاث أو أربعة منهم بثمن ثلاث شلنات للواحدة ) ، والذي حمل مع مجموعة أخرى مختلفة من الطيور وبجميع الأحجام . وفي المساء عند الظلام الدامس كانت ضحيته طائر الحجل فقد قتله باثني عشرة رصاصة في رأسه . إنه كان دائما يتجه بيده إلى الصوت أولا بجسم منحني بين الصخور إلى أن يجد صيده . عندما أتى الليل طلب هذا الرجل مني وبطريقة غريبة أن يريني زاوية هادئة على الصخور حيث المكان الذي قام شقيقه بارتكاب جريمة بسبب للأخذ بالثأر . كان الرجل القتيل مسافرا بمفرده من بلدة منذ زمن « جنغدا » وفي نفس الوقت يتبعه اثنان من السفاكين لمدة خمسة أيام وفي اليوم الصباح الباكر لليوم السادس قام شقيق « دورغوش » بوضع اثنى عشرة رصاصة في بندقيته بينما كان الرجل نائما لم يستطع الفلتان منهما ثم ذهبا