ارنست فلوير
138
رحلة الكابتن فلوير
البحر مغطى بثمر الكوكا ، عموما كان أمامنا ساعات من العمل الشاق . وحيث أن هذا الموضوع حتما سيعرض أمام الشيخ « صقر » وعليّ أن أقلد بقوة وجدية قائد السفينة في سلوكه ، وربما يتخيل إليّ أنه لا يهتم ليريني حسن ضيافته عند مجيئي ، وقد بقيت تحت شجرتي كل الوقت حيث أنني لا أريد أن أقبل ضيافة من أي شخص مرؤوس أقل مستوى . على كل إنه لا يوجد أفضل من النوم في ظل شجرة التين القاحلة في ( سوزه ) حيث أن الظل قليل حتى إنه عندما انتصف النهار أخذ أحد الرجال يلكزني حتى هبطت الشمس . إن الشيخ « صقر » نائم ( هو ليس في البيت ) وعندما طلبت من قصره الذي بدى بمظهر غريب كان هناك سلما من حديد والزهر الأصفر اللون يضم بيتان مبنيان من الطين . في المساء كنت مع صديقي والقائد نجلس في المجلس في مربع مغطى بالسجاد . بجانب الشاطئ حيث كان يجلس أيضا « الشيخ صقر » وكان لي أن أؤيد الحديث بثلاث لغات في الحال . كان الحديث عن صيد اللؤلؤ والملح الذي يأخذونه إلى مسقط ، وبدلا عنه يجلبون الحرير ، والثمن المرجّح لذلك أو ذاك كان الرجل يدفعه لذلك أو ذاك الاحتكار . إن أربعة من التجار قد استنفذوا أموالهم في صناعة السفن ، سفن البغلة أو البوم . لقد أرسل الشيخ « صقر » أمرا بأن الضريبة العادية هي 300 قران أو 125 جنيها يجب أن تدفع قبل أخذ إذن العمل ، بعد مساومات لمدة أسبوع بواسطة القوم في المجلس وافق التجار على ذلك . ولكن لم تأخذ المساومة الوقت الكافي ليعبّروا للشيخ « صقر » بما فيه الكفاية عن فقرهم ، لذلك فقد أصبحت الضريبة مبلغ 000 ، 4 قران ، ثم ارتفع المبلغ ليصل إلى 000 ، 10 قران .