ارنست فلوير

110

رحلة الكابتن فلوير

ورحلنا إلى معسكرنا القديم قبل ساعة من غروب الشمس وأمرت الرجال بتثبيت الخيمة لأنهم تعاركوا على ما يتعلق بحمولتنا . في اليوم التالي وقبل غروب الشمس حاول « رمضان » أحد المرافقين الغير متمكنيين معنا أن يضع بعض الصعوبات على طريق رحلتنا التي هي من بين جبال غير معروفة بدون مرشد ، ولكن من استفساراتي واستخدامي للبوصلة تأكدت أنه من الممكن أن أجد طريق ( غابريغ ) ؛ لذلك واصلنا سيرنا بصحبة « جلال » وحماره العزيز . بعد سيرنا حوالي ( 2 ) ميل من الجبال وجدنا ثلاث طرق . أخذنا الطريق الأيمن واتجهنا ( 2 ) ميل نحو الغرب . بعد ذلك عبرنا ( جيديش ) وقد تأكدنا أننا على الطريق الصحيح حيث أننا وجدنا أثرا للقافلة التي كانت هنا في الليلة السابقة . عندما أتكلم عن الطريق ، يجب عليّ أن أفهم المعنى في أنه ليست ممرات وعربات نقل ولكن عبور العقبات مثل الهاوية ، والسير لمرور الجمال المحمّلة . ثم تابعنا نهر ( جيديش ) ووصلنا إلى خيمتان وكان هناك قطيع من الماشية والغنم التي وصلت الآن من ( سذيج ) ، أما السكان هنا فقد تعجّبوا من أن يروا رجلا أبيض يتكلم البلوشية ، لقد قالوا لنا إننا في الطريق الصحيح ، وعلى بعد ثلاثة أميال يوجد طريقان ، الطريق الأيسر يتجه إلى ( سذيج ) والطريق الأيمن يتجه إلى ( غابريغ ) . حسب إشارات رأسه ويديه يمكنك أن تقدّر المسافة . إن رجلا من ساكني بيوت السعف قد رافقنا إلى الطريق الصحيح إلى ( سذيج ) من ممر شديد الانحدار وقد فكرت أن أنتظر حتى أرى الأمتعة . إن الطريق إلى الشمال أطول ولكن الأمتعة خلفنا ، وقد حللنا هذه المخاطرة بجمع الرجال ليدفعوا الجمال ولكن ثلاثة من الجمال نقلت