إبراهيم عبد القادر المازني
83
رحلة الشام
الطائرة والمطار والركاب ( 2 ) وكان المطار يعج بالخلق ونظرت فإذا الطائرات المصرية شتى فتقدمت إلى الميزان فتبسم الضابط - ومعذرة إذا كنت مخطئا فإنهم هناك جميعا يلوحون ضباطا ولا علم لي بدلالات هذه الأشرطة التي على الأكتاف - ولكن هذا لم يكن دورى ، وعلى كثرة الناس والطائرات وبعضها يذهب إلى " فلسطين " والبعض إلى " بيروت " أو " تونس " أو " دمشق " لم يكن ثم ضجة أو زحام وكان كل شئ يجرى بنظام وفي سكون يوزن المسافر وتوزن حقائبه فيحملها الخادم إلى ( الجمرك ) ويذهب المرء إلى مكتب الجوازات ومنه إلى ( الجمرك ) ثم يخرج إلى حديقة صغيرة على هامش المطار حتى يدعى إلى طائرته .