محمد سعود العوري

64

الرحلة السعودية الحجازية النجدية

يا أيها الناس فرض عليكم الحج فحجوا فقال رجل أكل عام يا رسول فسكت حتى قالها ثلاثا فقال رسول صلى اللّه عليه وسلم لو قلت نعم لو جبت ولما استطعتم ثم قال ذروني ما تركتكم هلك من قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه رواه مسلم واجمعوا على أنه لا يتكرر الا لعارض كالنذر أما الزيادة على المرة فتطوع وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أي الاعمال أفضل قال ايمان باللّه ورسوله قيل ثم ماذا قال حج مبرور رواه البخاري ومسلم وعنه قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه رواه البخاري ومسلم وعنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة » رواه البخاري ومسلم والمبرور الذي لا معصية فيه وعن عائشة أم المؤمنين رضي اللّه عنها قالت قلت يا رسول اللّه نرى الجهاد أفضل العمل أفلا تجاهد قال لكن أفضل من الجهاد حج مبرور وهذا بالنسبة إلى النساء لما روت رضي اللّه عنها قلت يا رسول اللّه هل على النساء جهاد قال جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة وعنها رضي اللّه عنها ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال مامن يوم أكثر من أن يعتق اللّه فيه عبدا من النار من يوم عرفه رواه مسلم وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما ان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال عمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي رواه البخاري ومسلم . والحج ركن من أركان الاسلام وفرض من فروضه لما روي عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا اللّه وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان فرع من حج ثم ارتد والعياذ باللّه تعالى ثم أسلم هل تجزئه حجته السابقة أم لا قال أبو حنيفة وآخرون رضي اللّه عنهم يلزمه الحج ثانيا لان الردة تحبط