محمد سعود العوري
98
الرحلة السعودية الحجازية النجدية
مشرقة في عالم الوجود ليلة المولد الذي كان للدي * ن سرور بيومها وازدهاء ويصلى الفجر بغلس لأجل الوقوف بمزدلفة وهذا الوقوف واجب عندنا لا سنة أما البيتوتة بها إلى الفجر فسنة مؤكدة لا واجبة خلافا للشافعي فيهما وأول وقته طلوع الفجر الثاني من يوم النحر وآخره طلوع الشمس منه فمن وقف بها قبل طلوع الفجر أو بعد طلوع الشمس لا يعتد وقوفه ، وقدر الواجب منه بساعة ولو لطيفة وقدر السنة امتداد الوقوف إلى الاسفار جدا وأما ركنه فكينونته بمزدلفة سواء كان بفعل نفسه أو فعل غيره بأن يكون محولا بأمره أو بغير أمره وهو نائم أو مغمى عليه أو مجنون أو سكران نواه أو لم ينو علم بها أو لم يعلم لكن لو تركه بعذر كمرض لا شئ عليه للحديث الوارد عنه عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع أنه قدم ضعفة أهله بليل وكذا كل واجب إذا تركه بعذر لا شيء عليه بخلاف فعل المحظور لعذر كلبس المخيط ونحوه فإنه لا يسقط الدم ويكبر ويهلل ويصلى على خير الأنام ويدعو رافعا يديه إلى السماء فإنها قبلة ؟ ؟ ؟ بحيث لا يبقى إلى طلوع الشمس الا مقدار ما يصلى كعتين يأتىالى منى مهللا مصليا على المصطفى صلى الله عليه وسلم فإذا بلغ وادى محسر وهو موضع فاصل بين منى ومزدلفة هو خمسمائة ذراع وخمس وأربعون ذراعا اسرع قدر رمية حجر لأنه موقف النصارى أصحاب الفيل الذين جعل اللّه كيدهم في تضليل حيث أرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول وحمى بيته الحرام من الهدم وفي عام الفيل ولد سيد العرب والعجم النبي الأمي الجليل عليه الصلاة والسلام . فكان ذلك ارهاصا كما قيل ورمي جمرة العقبة من بطن الوادي بسبع حصيات حذفا بسبع رميات ، فلو رماها دفعة واحدة تقع عن واحد وهي ثالث الجمرات على حد منى من جهة