اولياء چلبي

48

الرحلة الحجازية

يستقبلهم أمين الصرة . . ويكون في هذه اللحظات قد إرتدى ، هو ورئيس السقاة خلعتيهما . فتسلم إليه الرسالة السلطانية ، ويتم استعراض أكياس نقود الصرة أمام الخيمة . وخلال هذه اللحظة أيضا ، يتم إلباس اثنين من المبشرين الخلع الخاصة بهم . - ثم يدعى آغا دار السعادة ليرتدى الخلعة الفرائية في حضرة السلطان ، ويكون في نفس هذه اللحظات معتمد الإسطبل السلطاني يتجول أمام الحضور بالجمل الذي سيحمل المحمل الشريف . . وخلال ذلك يكون المنشدون يرددون المدائح ، والنعوت النبوية ، ويبتهلون بالدعاء إلى اللّه سبحانه وتعالى . - يكون السلطان خلال هذه اللحظات قد ألبس آغا دار السعادة القفطان أو الفراء السمورى . . فيتوجه الآغا نحو أمير الاسطبل ، ويتسلم منه مقود الجمل الذي يحمل المحمل . . ويقوم بالطواف أمام الحضور مرتين بالجمل ، ثم يقوم بتسليم المقود الفضي إلى أمين الصرة ، ومقاود مطرزة بالذهب إلي الآغا السقاء . . . ثم يتجه ناحية القبلة ، ويسير بضع خطوات تجاه السلطان ، ليقدم فرائض الشكر للسلطان ، ويقبل الأرض بين يديه . . . - عقب ذلك ، يتوجه آغا دار السعادة ، ومعه موظفو الأوقاف ، ويسيرون أمام الجمل الذي يحمل المحمل حتى يكونوا في مقدمة الموكب . . ويخرجون من البوابة الوسطى ، ويتابعون السير مع الموكب ، حتى المستشفى القريب من باب الهمايون وبعد الدعاء بسلامة الوصول ، يعود آغوات ؛ دار السعادة ، وباب السعادة ، ومعتمد السراى ، ورئيس الخزينة الهمايونية إلي الداخل . . ثم يخرجون من باب الهمايون إيذانا بالانصراف . - أما جمل المحمل ، والقافلة التي تحمل أكياس النقود ، والصرة ، فتكون محاطة بضباط بلطجية - « حاملو بلط » السراي ، . . وما أن يخرج موكب الصرة من السراى حتى يتجه نحو مرفئ سركجي مارا من تحت قصر أو شرفة الاحتفال ، وهناك في المرفئ ، وبعد الإبتهالات ، والدعوات الصالحات ، تنقل المعديات المحمل ، وكتيبة الموكب إلي أسكدار . « 1 »

--> ( 1 ) انظر ؛ تشريفا تچيلق دفترى ، رقم 676 مكرر ، وسراي تشكيلاتي ص 181 ، وتشريفات قديمه ، ص 18 .