اولياء چلبي

183

الرحلة الحجازية

الكتخدا ، والخزنه دار « 1 » وفرقة الموسيقى المكونة من ثمانية أطقم ، وهي تصدح بموسيقاتها العسكرية . وكانت مكة ذاتها ، البطحاء تصدح هي الآخرى بتلك الموسيقى . ومن خلف الفرقة الموسيقية رئيس الطباخين ، والذوّاقة « 2 » بآعلامهم ، وكتخدا الاسطبل ، والسرّاجين ثم السقّائين ، والجمّالة ، وحملة المشاعل . ومن بينهم جاوشية إثنى عشر آلايا « 3 » من المشاة ، وقد امتطوا صهوة جياد ، مزدانة ، آعرافها بزينة براقة ، وقد ارتدوا هم أنفسهم الملابس الحريرية ،

--> ( 1 ) خدينة دار - الخازن ؛ Hazinedar : مصطلح مالي ، وإدارى يطلق على القيّم على الخزينة التي تحفظ فيها الأشياء القيمة والمجوهرات الخاصة بالسراى ويرأسهم من يطلق عليه خزينه دار باشى أي الباشخزينه دار أو الباشخزنه دار . وهو اللقب الذي كان يطلق على رئيس خزنة السلطان في السراى . وهو من أهم الشخصيات في السراى ، أو في قصر الحكم في الولايات . وكان من الضباط الكبار في السراى . وهو المسؤول عن الموظفين الذين يعملون تحت إمرته . ومن ضمن وظائفه إلى جانب الحفاظ على الخزينه ، فهو يباشر فرد سجادة الصلاة للسلطان أو الصدر الأعظم الخ كما يهتم بقفازات السلطان ، وحمايته من أي ضرر قد يكون كامن في هذه الأشياء . وفي الأيام الأخيرة من حياة الدولة العثمانية انحصرت هذه الوظيفة في سراى طوپ قپو فقط . كانوا يذهبون في رفقة أمير الحج وهم المناط بهم حفظ الهدايا التي تقدم إلى الحرمين الشريفين ، والأشراف ، والسادات والمجاورين والعلماء في مدن الحجاز في موسم الحج « المترجم » ( 2 ) الذواقة - چشنه كبر ؛ - چشنى يار : Cesniyar : هو المكلف بتذوق سائر الأطعمة قبل تقديمها داخل السرايى . . وهم مخصصون للعمل داخل قسم الحريم في السراى . وكانوا يقسمون إلى مجموعتين ، إحداهما يتولون الخدمة العامة والأخرى للخدمة الخاصة داخل قسم الحريم . وكان كل قسم مكون من سبع وظائف يعملون داخل السرايا . وكان وهم ؛ الخزينة دار صاحب الخزينة ، الأبريقدار - صاحب الإبريق وحامله . اوسطى الكيلار ، اوسطى الغسيل ، الأوسطى القهوجى ، اوسطى الصناديق - صناديق الحلي والملابس » وكان الذواقة على رأسهم جميعا . ومنوط به سلامة السلطان أو الصدر الأعظم ، أو الوزير ، أو الوالي أو من يقوم بخدمتهم . وكان الذواقة مع اوسطى الكيلارهما . المسؤولون عن الطعام والشراب في السراى أو الوالي ، أو أمير الجند ، أو قافلة الحج ، وكانوا جميعا يمرون في المواكب بملابسهم المميزة لهم . وكان كلاهما يظلان بالقرب من المائدة حتى رفعها . ومناط بهما اعدادها ، وتذوق الطعام والفاكهة ، والشراب قبل تقديمها . « المترجم » ( 3 ) الآلاى : Alay : مصطلح عسكرى يطلق على جماعة أو مجموعة متجانسة تمر في موكب ما ، وأصبحت تطلق على العرض العسكري . أو الموكب الذي يمر أمام السلطان ، أو الملك ، أو الرئيس في أيام معينه . ومن أهم الشخصيات في المواكب أمير الآلاى ، وقائد الآلاى ، وأمين الآلاى . وكاتب الآلاى . وكذلك أخذ يطلق علي مجموعة في التشكيلات والتنظيم العسكري ؛ فالآلاى ؛ يضم المشاه ، والخيالة والمدفعية ، ومن نظم الجيش العثماني أن الآلاى يتكون من أربعة طوابير مشاه ، وخمس بلوكات فرسان ، وست بطاريات مدفعية في كل بطارية أربعة مدافع بأطقمها . وإن كان هذا التشكيل قد طرأت عليه الكثير من التغييرات على مر العصور . وأضيف إليها في العصر الحديث ؛ إمام الآلاى ، ومفتى الآلاى ، وجاويش الآلاى . وكان لكل آلاى علمه الخاص به يرفعه عند المرور في الموكب أو العرض العسكري . « المترجم »