بنيامين التطيلي

260

رحلة بنيامين التطيلى

بيت النبي « 1 » Bet Nuba هي « نوب » الواردة في التوراة . كانت قديما من أملاك الكهنة . وعلى الطريق المؤدية إليها تشاهد صخرتا يونثان « 2 » . تسمى الأولى « بوصص » والثانية « سنه » ويقيم بهذه المدينة يهوديان يحترفان الصباغة . وعلى بعد ثلاثة فراسخ منها : - الرملة « 3 » Ramah فيها بقايا الأسوار التي شيدها أسلافنا « * » ، على

--> ( 1 ) لا يمكن تعيين موقع نوب الواردة في التوراة ( 1 صموئيل 22 : 19 ) على وجه التأكيد . أما بيت النبي فيقول ياقوت : إنها بيت نوبة ، موقع بجوار الرملة . ولعلها بيت نبالة الواقعة اليوم في غربي الرملة . ( 2 ) صخرتان جرت عندهما موقعة مهمة بين بني إسرائيل والفلسطينيين ( 1 صموئيل 14 : 4 - 10 ) وقد نسبتا إلى يونثان بن الملك شاؤل لانتصاره في هذه المعركة . ويقول بعض المحققين في جغرافية التوراة : إنهما في موقع « الحصن » الحالية ( قاموس ك . م ) . ( 3 ) قال ياقوت : « الرملة مدينة بفلسطين . بينها وبين بيت المقدس ثمانية عشر ميلا . وكانت دار ملك داود وسليمان ورحبعم بن سليمان ( كذا ) . استولى عليها الصليبيون فاستنقذها صلاح الدين بن أيوب سنة 583 ه . ثم خربها خوفا من استيلاء الفرنج عليها مرة أخرى سنة 587 ه وبقيت على ذلك الخراب حتى الآن . » ا . ه . وأما أن الرملة هي الرامة الواردة في التوراة ( 1 صموئيل 1 : 1 ) فمستبعد ( قاموس ك . م ) ومن أشهر اليهود الذين انتسبوا إلى الرملة في القرون الوسطى شخص يدعى « مالك الرملي » مؤسس فرقة من القرائين . وقد جاء في « كتاب الأنوار » لمؤرخ القرائية أبي يوسف يعقوب القرقيسياني من المائة العاشرة للميلاد ما نصه بالعربية « وكان بالرملة مالك الرملي وأصحابه ، ويعرفون إلى هذه الغاية . وهم المالكية » ( GR . , III 391 ) * يقول المستشرق أ . هونيجمان E . Honnigman في الموسوعة الإسلامية مادة ( رملة ) إن القول بأنها كانت في الأصل أريماثنا أو رثة موضع شك ، ويؤكد أن الذي اختطها هو سليمان بن عبد الملك . ( عبد الرحمن )