ابن فضلان

91

رحلة ابن فضلان

--> فحسب ) فيثقبونه ويجعلون تحته إناء يجري ( فتجري : في نصنا ) إليه من ذلك الثقب ماء أطيب من العسل وإن ( إن : في نصنا بدون واو ) أكثر الإنسان من ( منه : في نصنا ) شربه أسكره كما تسكر ( يسكر : في نصنا ) الخمر . وأكثر أكلهم الجاورس ولحم الخيل ( الدابة : في نصنا ) على أن الحنطة والشعير كثير في بلادهم ( الأخيرة غير موجودة في نصنا ) ، وكل من زرع شيئا أخذه لنفسه ليس للملك فيه حق غير أنهم يؤدون إليه من كل بيت جلد ثور ( في كل سنة من كل بيت جلد سمور : في نصنا ) وإذا أمر سرية على بعض البلدان بالغارة ( على بعض البلدان : تقديم وتأخير مقارنة بنصنا ) كان له معهم حصة ( غير موجودة في نصنا وبدلها : فغنمت كان له معهم حصة ) . ( الفقرة التالية محذوفة لدى ياقوت : ولا بد لكل من يعترس أو يدعو دعوة من زله للملك على قدر الوليمة وساخرخ من نبيذ العسل وحنطة ردية لأن أرضهم سوداء منتنة . وليس لهم مواضع يجمعون فيها طعامهم ولكنهم يحفرون في الأرض آبارا ويجعلون الطعام فيها فليس يمضي عليه إلا أيام يسيرة حتى يتغير ويريح فلا ينتفع به ) وليس عندهم ( لهم : في نصنا ) شيء من الأدهان غير دهن السمك ( العبارة التالية غير موجودة كلها لدى ياقوت : زيت ولا شيرج ولا دهن بتة ) فإنهم ( وإنما : في نصنا ) يقيمونه ( يقيمون : في نصنا ) مقام الزيت والشيرج ( غير موجودين في نصنا ، مثلما التالي : هذه الأدهان دهن السمك ) فهم كانوا لذلك زفيرين ( وفي نصنا : فكل شيء يستعملونه فيه يكون زفرا ) . ( وعبارة ابن فضلان التالية غير موجودة لدى ياقوت : ويعملون من الشعير حساء يحسونه الجواري والغلمان وربما طبخوا الشعير باللحم فأكل الموالي اللحم وأطعموا الجواري الشعير إلا أن يكون رأس تيس فيطعم من اللحم » . وكلهم ( كلهم : في نصنا ) يلبسون القلانس فإذا ركب الملك ركب وحده بغير غلام ولا أحد يكون معه فإذا اجتاز في السوق لم يبق أحد إلا قام وأخذ قلنسوته عن رأسه وجعلها ( فجعلها : في نصنا ) تحت إبطه ، فإذا جاوزهم ردوا قلانسهم فوق ( إلى : في نصنا ) رؤوسهم ، وكذلك كل من يدخل على ( إلى : في نصنا ) الملك من صغير وكبير حتى أولاده لإخوته ( وإخوته : في نصنا ) يقع نظرهم عليه ( ساعة ينظرون إليه : في نصنا ) يأخذون ( قد أخذوا : في نصنا ) قلانسهم فيجعلونها ( فجعلوها : في نصنا ) تحت آباطهم ، ثم يومئون ( أوموا : في نصنا ) إليه برءوسهم ويجلسون ( وجلسوا : في نصنا ) ، ثم يقومون ( قاموا : في نصنا ) حتى يأمرهم بالجلوس وكل من جلس ( يجلس : في نصنا ) بين يديه فإنما يجلس باركا ولا يخرج قلنسوته ولا يظهرها حتى يخرج من بين يديه فيلبسها