ابن فضلان
102
رحلة ابن فضلان
القراطق « 318 » ولا الخفاتين « 319 » ولكن يلبس الرجل منهم كساء يشتمل به على أحد شقّيه ويخرج إحدى يديه منه ومع كلّ واحد منهم فأس وسيف وسكّين لا يفارقه جميع ما ذكرنا . وسيوفهم صفائح « 320 » مشطّبة « 321 » أفرنجية « 322 » ومن حدّ ظفر الواحد منهم إلى عنقه مخضر شجر وصور « 323 » وغير ذلك . وكلّ امرأة منهم فعلى ثديها حقّة « 324 » مشدودة إمّا من حديد وإمّا من فضّة وإمّا من نحاس وإمّا من ذهب على قدر مال زوجها ومقداره ، وفي كلّ حقّة حلقة فيها سكين مشدودة على الثديّ أيضا وفي أعناقهن أطواق من ذهب وفضة لأنّ الرجل إذا ملك عشرة آلاف درهم صاغ لامرأته طوقا وإن ملك عشرين ألفا صاغ لها طوقين وكذلك كل عشرة آلاف يزداد طوقا لامرأته فربّما كان في عنق الواحدة منهن الأطواق الكثيرة .
--> حتى أعلنت الحرية الدينية في روسيا عام 1905 م ، فكانت فرصة للإسلام لكي ينصرف فورا إلى مرحلة انتشار جديدة ، واستمرت هذه الحالة زهاء عشرين سنة تقريبا » . بتصرف طفيف عن مقالة لعبد الكريم رؤوف . ( 318 ) القراطق : جمع قرطق ، مشروحة في مكان آخر . ( 319 ) الخفاتين : مشروحة في مكان آخر . ( 320 ) صفائح : الصحيفة هي قطعة الحديد المسوّاة . ( 321 ) مشطبة : الشطبة هي طريقة السيف أي الواحدة من الخطوط التي في نصله ، جمعها شطب . ( 322 ) أفرنجية : يفرق النصّ هنا بين أشكال السيوف العربية ( أو المعروفة لدى العرب ) وتلك المصنوعة بالطريقة الإفرنجية . ( 323 ) هذه العبارة تقول لنا إن أجسامهم طبعت عليها ، كما ينقل الدهان ، الصور من أخمص القدم إلى الرأس مثل اللوحة . وهذا يعني ، في تقديري ، أن أجسادهم كانت مليئة ( بالوشم ) ، وهو ما لم يشر إليه الدهان ولا غيره ، رغم أن تقاليد الوشم هذه ما زالت حاضرة بقوة في تلك المناطق حتى يومنا هذا . ( 324 ) الحقّة : وهي وعاء من الخشب المسوّى أو العاج .