ابن خلدون
310
رحلة ابن خلدون
إعرابه ، « 1421 » وكتاب المغني لابن هشام « 1422 » وسمعت عن بدأة تفسير للإمام بهاء الدين بن عقيل ، « 1423 » ووصلت إلي بدأة من كلام أكمل الدين الأثيري « 1424 » رضي الله عن جميعهم . ولكن لم يصل إلا للبسملة ، وذكر أبو حيان في صدر تفسيره أن
--> ( 1421 ) لخص إعراب « البحر المحيط » شخصان ، كلاهما كان تلميذا لأبي حيان ؛ أحدهما برهان الدين السفاقصي ( له ترجمة في نيل الابتهاج ص 39 ) وسمى كتابه « المجيد ، في إعراب القرآن المجيد » . والثاني منهما : شهاب الدين أحمد بن يوسف بن عبد الدائم الحلبي الشافعي الشهير بالسمين ( له ترجمة في البغية ص 175 والدرر الكامنة 1 / 339 ) ، وسمّى كتابه « الدر المصون في علم الكتاب المكنون » ، وهما من مخطوطات دار الكتب . ( 1422 ) جمال الدين عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصاري ( 708 - 761 ) النحوي المصري الطائر الصيت . وفيه وردت كلمة ابن خلدون : « ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه » له ترجمة في البغية ص 293 ، الدرر الكامنة 2 / 308 ، ابن تغرى بردي 6 / 73 ، البدر الطالع 1 / 400 - 402 ، حسن المحاضرة 1 / 309 . وقد طبع كتابه القيم « المغني » مرارا . وانظر كلمة لابن خلدون عن كتاب « المغني » في « مقدمته » في آخر فصل « النحو » منها . ( 1423 ) عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله . . . بن عقيل القرشي الهاشمي ( 698 - 769 ) بهاء الدين النحوي المعروف . من تآليفه تفسير للقرآن ، وصل فيه إلى آخر سورة « آل عمران » . له ترجمة في الدرر الكامنة 2 / 266 ، درة الحجال لابن القاضي 2 / 347 - 348 ، حسن المحاضرة 1 / 310 ، بغية الوعاة ص 284 . ( 1424 ) لعله أكمل الدين محمد بن محمود ( أو محمد ) البابرتي الحنفي المتوفى سنة 786 ، له حاشية على « الكشاف » ، توجد في مكتبة ( داماد زاده تحت رقم 270 ) . والملاحظ أن الذين عرفوا به لم يصفوه جميعا ب « الأثيرى » . وانظر حسن المحاضرة 1 / 223 ، خطط المقريزي 4 / 114 طبع مصر ، الدرر الكامنة 4 / 250 .