ابن خلدون
207
رحلة ابن خلدون
بالذراع الأشدّ « 748 » ؛ حكم له مدير فلك الكفل باعتدال فصل القدّ ، وميّزه قدره المميّز عند الاستباق ، بقصب السّباق ، « 749 » عند اعتبار الحد ، وولّد مختطّ غرّته أشكال الجمال ، على الكمال ، بين البياض والحمرة ونقاء الخد ، وحفظ رواية الخلق الوجيه ، « 750 » عن جدّه الوجيه ، « 751 » ولا تنكر الرواية على الحافظ ابن الجدّ . « 752 » وأشقر ، أبى الخلق ، والوجه الطلق أن يحقر ، كأنما صيغ من العسجد ، وطرف بالدّر وأنعل بالزبرجد ، ووسم في الحديث بسمة اليمن والبركة ، « 753 » واختصّ بفلج « 754 » الخصام ، عند اشتجار المعركة ، وانفرد بمضاعف السهام ، المنكسرة على الهام ، في الفرائض المشتركة ، « 755 » واتّصف فلك كفله بحركتي الإرادة والطبع من أصناف
--> ( 748 ) الأشدّ : الأقوى ؛ يقال حلبتها بالساعد الأشدّ ، أي حين لم أقدر على الرفق ، أخذت الأمر بالشدة والقوة . ( 749 ) كانت الغاية التي يحددونها للسباق تذرع بالقصب ، ثم تركز القصبة في منتهى الغاية ؛ فمن سبق اقتلعها وأخذها ، ليعلم الناس أنه السابق من غير نزاع ، ويقال : حاز أو أحرز قصبة السبق . تاج ( قصب ) . ( 750 ) الخلق الوجيه : الحميد ، والوجيه من تكون له خصال حميدة . ( 751 ) الوجيه : فرس من خيل العرب نجيب ؛ ويأتي ذكره مرة أخرى . ( 752 ) يومئ ابن الخطيب إلى أبي بكر محمد بن عبد الله بن فرج الفهري المعروف بابن الجد ( 496 - 586 ) . أصله من « لبلة » ، واستوطن إشبيلية ، وعاصر ابن رشد الفقيه ، وأبا بكر بن العربي . وانظر الديباج ص 302 . ( 753 ) يشير إلى حديث : « إن يمن الخيل في شقرتها » ، رواه الإمام أحمد في المسند 2 / 272 . ( 754 ) الفلج : الظفر والفوز . ( 755 ) يومئ إلى المعاني التي تعارفها الفقهاء بينهم في باب « التوارث » من الفقه الإسلامي ؛ فالسهم : النصيب الذي فرضه الشارع للوارث ، وانكسار السهام يكون حيث تضيق التركة على استيفاء الفرائض كاملة ، ويتقرر العول .