ابن بطوطة

279

رحلة ابن بطوطة ( تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار )

وقال فيها أبو الفتيان بن حيّوس « 102 » يا صاحبيّ إذا أعياكما سقمي * فلقّياني نسيم الرّيح من حلب من البلاد التي كان الصّبا سكنا * فيها ، وكان الهوى العذريّ من أربي وقال فيها أبو الفتح كشاجم « 103 » : وما أمتعت جارها بلدة * كما أمتعت حلب جارها بها قد تجمّع ما تشتهي * فزرها فطوبى لمن زارها وقال أبو الحسن علي بن موسى بن سعيد الغرناطي العنسي : حادي العيس ، كم تنيخ المطايا * سق بروحي من بعدهم في سياق حلب إنها مقرّ غرامي * ومرامي وقبلة الأشواق !

--> ( 102 ) ابن حيّوس ( وليس ابن جبوس ) كما عند الناشرين محمد بن سلطان أبو الفتيان مصطفى الدولة ، ولد ونشأ بدمشق ، يلقب بالأمير ، وكان أبوه فعلا من أمراء العرب . . . له ديوان شعر في مجلدين صدّره الزميل الراحل خليل مردم بمقدمة جامعة . وقد أدركه أجله بحلب عام 473 - 1081 - . تاريخ حلب لابن العديم ، تحقيق : سامي الدهان ، دمشق ، ج 2 ص 40 ، عام 1954 . ( 103 ) محمود بن الحسين المعروف بكشاجم ، شاعر متقن أديب من أهل الرملة بفلسطين ، فارسي الأصل ، وكان من شعراء أبي الهيجاء عبد اللّه والد سيف الدولة بن حمدان ، ثم ابنه له عدة تأليف منها كتابه " الطبيخ " ومن هنا قيل : إنه كان في أوليته طباخا لسيف الدولة ، وقيل إن ( كشاجم ) تختصر حروف : كاتب شاعر منشئ مجادل منطقي ، أدركه أجله سنة 360 - 970 . - الزركلي : الاعلام 8 ، 43 .