جي آر ويلستد
209
رحلات في الجزيرة العربية
أكثر أمانة من تلك التي يمكن نقلها من خلال أحشد المقالات تعقيدا « * » . عندما توفي ( أحمد ) ترك وراءه خمسة أبناءوهم ( سيف ) و ( قيس ) و ( سلطان ) و ( طالب ) و ( محمد ) . كان ( قيس ) زعيم ( صحار ) في أثناء حياة والده وعند موته . أما ( سيف ) « * * » الوريث كما يبدو فقد انتخب إماما لدى وفاة والده ، وكان له ابن يدعى ( أحمد ) « * * * » وكان هذا أميرا عاقلا يحسن إدارة شؤون حكومة أبيه . وعندما توفي ( أحمد ) سادت الفوضى في أرجاء الحكومة واختار زعماء القبائل ( سلطان ) « * * * * » إماما . إلا أن هذا لقي مصرعه على أيدي القراصنة القواسم ، فوجهوا أنظارهم إلى ( قيس ) ليكون إماما . أما ( سلطان ) فقد ترك ولدين الأكبر وهو ( سعيد ) الإمام الحالي و ( سالم ) . وكان ( بدر ) ابن ( سيف ) قد ترك البلاد وانضم إلى الوهابيين ولكن عند سماعه نبأ وفاة ( سلطان ) غادر بلدة ( Heraiyat ) « * * * * * » وأصبح ضيفا ابني عمه اللذين عاملاه باهتمام كبير واتفق الجميع على البقاء في حالة صداقة وتفاهم . ثم هاجموا ( قيس ) ، وهو عمهم ، وردوه إلى مقر ولايته في ( صحار ) . ولكن عندما اتضح أن ( بدر ) له نفوذ واسع وسط العديد من القبائل العربية ، رغبت هذه القبائل في رؤيته وقد أصبح إماما ، بل إنه عقد معاهدة مع الوهابيين التزم فيها بدفع خمسين ألف دولار سنويا وأن تكون عمان من أملاك زعيمهم . وفي نهاية المطاف تبين أن موته فقط هو الذي سيضمن العرش ( للسيد سعيد ) وأمنه الشخصي ، ودبر مؤامرة لقتله قرب إحدى القرى الصغيرة وتدعى قرية ( نمهان ) « * * * * * * » القريبة من ( بركاء ) على ساحل البحر . ولكن على الرغم من أن ( السيد سعيد ) تخلص من خصمه الرئيس إلا أنه لم يترك ليستمتع بعمان دون
--> ( * ) هكذا يقحم المؤلف الدين في مسألة الصراع على السلطة وهي مسألة إنسانية عامة تشترك فيها كل أنظمة الحكم ويشهد بها تاريخ البشرية أجمع ولا علاقة لها بالإسلام . ( * * ) كذا في الأصل الإنجليزي وصوابه ( سعيد ) . ( * * * ) كذا في الأصل الإنجليزي وصووابه ( حمد ) توفي في عام 1792 م . ( * * * * ) سلطان بن أحمد بن سعيد . حكم في الفترة ( 1792 - 1804 م ) وهو في رأي بعض المؤرخين أول من حمل لقب ( السيد ) إذ كان اللقب المعتاد في السابق هو لقب ( الإمام ) . ( * * * * * ) كان بدر آنذاك مقيما بقطر فلعلها بلدة هناك . ( * * * * * * ) كذا في الأصل NAMHAN وصوابه ( نعمان ) .