محمد كرد علي
120
خطط الشام
واقفها زين الدين عبد الباسط بن خليل الدمشقي ناظر الجيوش المنصورة وعزيز المملكة وقفها سنة ( 834 ) لا تزال موجودة تابعة للدويدارية وفيها مدرسة البنات الإسلامية . ( 293 ) « الكريمية » بباب حطة جوار الحرم ، واقفها الصاحب كريم الدين بن المعلم هبة اللّه بن مكانس ناظر الخواص الشريفة بالديار المصرية سنة ( 718 ) وهي الآن دار سكن . ( 294 ) « الدلغادرية » بباب حطة جوار الحرم ، واقفها الأمير ناصر الدين ابن دلغادر بعد أن عمرتها زوجته مصر خاتون وقفها سنة ( 897 ) وهي دارسة . ( 295 ) « الطولونية » داخل المسجد على الرواق الشمالي ، كان يصعد إليها من السلم الموصل منه إلى منارة باب الأسباط ، أنشأها أحمد بن الناصري محمد الطولوني الظاهر زمن الملك الظاهر برقوق سنة ( 827 ) وهي من المدارس الداثرة . ( 296 ) « الفنرية » مقابل الطولونية من جهة الشرق ، كان يصعد إليها من السلم المتصل منها إلى منارة باب الأسباط أيضا ، وهي من إنشاء الطولوني عمرها مع مدرسته المقدم ذكرها وجعلها للملك الظاهر برقوق ، فلما توفي الظاهر وآل الأمر لولده الملك الناصر فرج رتب لها قرى وأقام نظامها وجعل لها معاليم تصرف عليها ، ثم لما توفي الناصر فرج لم يكن لها كتاب وقف فاشتراها بعد وفاته رجل من الترك يقال له محمد شاه بن الفنري الرومي ووقفها ونسبت إليه ، وقد درست وأصبحت مساكن . ( 297 ) « الحسنية » على باب الأسباط ، وقف شاهين الحسني الطواشي من دولة الملك الناصر حسن المتوفى سنة ( 762 ) هي الآن دارسة . ( 298 ) « الصلاحية » بالقرب من السور من جهة الشمال بباب الأسباط وقف صلاح الدين على الشافعية . ذكر المؤرخون أن صلاح الدين كان نازلا في كنيسة صهيون ففاوض جلساءه من العلماء الأكابر في أن يبني مدرسة للفقهاء الشافعية ورباطا للصلحاء الصوفية ، فعين للمدرسة الكنيسة المعروفة بصندحنة عند باب أسباط ، وعين دار البطرك وهي بقرب كنيسة