لسان الدين ابن الخطيب

46

خطرة الطيف ( رحلات في المغرب والأندلس )

( حتى « 194 » إذا استوينا على صفحة الأرض ، وتذكّرنا بذلك الصراط يوم العرض ، تخلّصنا من السبيل الوبيل ، وانتقلنا الهمز إلى التسهيل ، ونزلنا والركائب قد كلّت ، والمتاعب قد حلّت ، فكانت مواقد النيران ، بوادي العبران ، بقعة جديبة المرعى ، معدن لكل عقرب تدب وحيّة تسعى غير أن الله دفع مضرّتها ، وكفى ببركة الأيالة اليوسفية معرّتها ) . ولما أصبح استقبلنا الفحص الأفيح ، بساط ممدود الصرح ، يعجز عن وصفه لسان الشرح ، طاردنا قنيصه « 195 » على طول صحبته للأمان ، من حوادث الزمان . فأثرنا « 196 » كل ذلق المسامع ، ناء عن إدراك المطالع ، كثير النفار « 197 » ، مصطبر على سكنى القفار ، يختال في الفروة اللدنة الحواشي ، وينتسب إلى الطائر والماشي ، فغلبناه « 198 » ( 62 ) على نفسه ، وسلّطنا عليه آفة من جنسه ، وحللنا مقادة كل طويل الباع ، رحب الذراع ، بادي النحول ، طالب بالدخول ، كأنه لفرط النحول عاشق ، أو نون أجادها ماشق ، أو هلال سرار ، أو قطعة سوار « 199 » ، أو خبية « 200 » أسرار « 201 » رمينا « 202 » منه « 203 » بأجله على عجله ، وقطعنا به عن أمله ، فأصبح رهين هوان مطرقا بأرجوان . ووصلنا الخطا « 204 » بين مجاثم « 205 » الأرانب ، وأفاحيص القطا في فحص « 206 »

--> ( 194 ) هذه الفقرة التي بين القوسين لم ترد في ( ب ) ( 195 ) في ( ا ) قبيصة ( 196 ) في ( ب ) بأثرنا ( 197 ) في ( ا ) النجار ( 198 ) في ( ا ) تغلبناه ( 199 ) ساقط في ( ب ) ( 200 ) في ( ب ) حبيه ( 201 ) في ( ا ) أسوار ( 202 ) في ( ب ) رميناه ( 203 ) كذا في النسختين ولعل صحتها أمنه ( 204 ) في ( ب ) الحطا ( 205 ) في ( ب ) حاتم ( 206 ) في ( ب ) في سهل