عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

22

خزانة التواريخ النجدية

تحريرا في اليوم السادس من شهر شوال المكرم السنة ستة وعشرين وثلاثمائة وألف . انتهى . [ وفي سنة 1327 ه : ] غزا سيدنا الشريف حسين بمن معه مدن الأطراف والعربان قبائل مطير لتمردهم وعصيانهم ، فأنكى فيها ورجع سالما ، إلّا أن ابنه الغطريف الشريف عبد اللّه بيك أصيب في رحلة برصاصة ، ولكن سلمه اللّه من ذلك ، ذكره في « نزهة الأفكار والفكر » . [ وفي شهر رجب سنة 1328 ه : ] توجه الشريف حسين من الطائف إلى نجد بجيش عظيم ، وأسباب ذلك أن قبائل عتيبة التابعين لإمارة مكة شكوا إلى دولة الأمير وقوع التعدي عليهم من أمير نجد عبد العزيز بن سعود التجؤا إليه ، فخرج بنفسه قاصدا نجد لقمع الفتن . وأسفرت النتيجة عن قبول ابن سعود للشروط التي اشترطها عليه دولة الأمير ، وعلى ذلك تم الصلح والاتفاق ثم توجه دولة الأمير إلى مكة ، ووصل الطائف في ثالث شوال من ذلك العام . ذكر السيد محمد رشيد رضا في « مجلة المنار » في المجلد الثالث عشر صفحة 793 هذه الواقعة ، وهذه عبارته : علمت منذ أشهر وأنا في الأستانة ، أن أمير مكة المكرمة الشريف حسين سافر من الطائف إلى نجد في عسكر لجب من العرب ، والخضاعين له ، وأن قصده من ذلك منع أمير نجد عبد العزيز بن سعود من أخذ الزكاة من قبائل عتيبة التابعين للشريف والاعتداء عليهم ، لأن أمير مكة هو الذي كان يأخذ زكاتهم ، ثم عقد الصلح بين ابن السعود وابن الرشيد ، وبلغنا أن والي الحجاز عرض يومئذ على الشريف أن يأخذ بما معه من شاء من